X

الحنك المشقوق – أسبابه وأعراضه وعلاجه

تحدث حالتيّ الشفّة المشقوقة (الأرنبيّة) والحنك المشقوق أثناء تطوّر الجنين وتظهران عند الولادة. وتُسمّى هذه الحالة عيبًا خلقيًا. والحنك المشقوق هو عبارة عن فجوة في سقف الفم. والشفّة المشقوقة هي عبارة عن شق في الشفّة العليا. وقد تتفاوت كلا هاتين الحالتين في الحجم وتظهران بوضوح؛ لذا فهما تسببان القلق لصاحبهما.

أسباب حالات الشفة المشقوقة والحنك المشقوق:

يُعتقد أنّ الشقوق هي نتيجة لتأثيرات وراثية، على الرغم من ندرة وجود تاريخ لهذه الحالة في العائلة.

وأثناء تكوّن الجنين، لا يتم إغلاق الفم والشفتين بشكل صحيح، ما ينتج عنه فجوة تُعرف بالشقّ.

وغالبًا ما تحدث حالتي الحنك المشقوق والشفّة المشقوقة معًا، وأحيانًا تصاحبهما مشاكل أخرى. وأحيانً،ا يكون للعظم دور في تشوّه الأنف كذلك، لكن غالبًا ما يكون الجزء المتأثر هو فقط النسيج الرخو مثل الجلد.

ويُصاب ما يقارب 1 من بين 800 طفل حديث الولادة بحالة الشفة المشقوقة و/أو الحنك المشقوق، وتعد حالة الشفة المشقوقة (الأرنبيّة) هي الأكثر شيوعًا.

الأعراض

قد تتراوح الشفة المشقوقة و/أو الحنك المشقوق من شقّ صغير في الشفة العليا إلى فجوة واضحة في الشفة والحنك. وأحيانًا قد تكون الحالة شديدة جدًا لتصيب الأنف. وفي حالة الحنك المشقوق، تعني الفجوة في سقف الفم أنّ هناك اتصالًا بين الفم والأنف، ما قد يُسبّب مشاكل في عمليتي التنفّس والأكل.

العلاج

يعتمد علاج الشفة المشقوقة و/أو الحنك المشقوق على مدى شدّتهما.

وفي البداية، يتم تغذية الرضيع بواسطة جهاز خاص يعمل على توصيل الحليب إلى معدة الرضيع.

وعادة ما يتم إصلاح الشفة المشقوقة من خلال الجراحة في سن الـ 3 إلى 6 أشهر، في حين يتم إصلاح الحنك المشقوق في سن الـ 9 إلى 12 شهرًا تقريبًا، قبل أن يبدأ الطفل بالنطق. وتكون نتائج الجراحة التجميلية الخاصة بالشفة المشقوقة وحدها ممتازة. وغالبًا ما يتم استخدام علاج النطق في تصحيح مشاكل النطق التي تُرافق حالة الحنك المشقوق.

والأطفال المصابين بالشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق هم أكثر عُرضة لالتهابات الأذن ومشاكل أخرى وقد يكونوا بحاجة إلى اهتمام ورعاية طبية من وقت إلى آخر.

وقد تكون رعاية الأسنان المتخصصة ضرورية لكن ليس بشكل دائم.

الوقاية من الشفة المشقوقة والحنك المشقوق

لا يمكن الوقاية من الشفة المشقوقة و/أو الحنك المشقوق. وليس هناك شيء يمكن للآباء فعله للوقاية من هذه الحالة، ولا ينبغي أن تشعري بالذنب في حال وُلد طفلكِ بهذه الحالة المؤسفة.