في أي عمر يصبح لطفلك أصدقاء ؟

Spread the love

صغيرك أكمل عامه الأول قبل فترة وكنت حتى ذلك التاريخ مقتنعة أنكِ “حب حياته” بلا منازع.

وإذا بك تكتشفين في عيد ميلاده أن لطفلك أصدقاء: فها هُم  بندر وكاظم وبدر وسوسن وزينة يتحلّقون حوله. وها هي دردشاتهم  القائمة على بضع كلمات ونصف جمل تنطلق…ومعها تنطلق الضحكات والمرح.

 

هل تتساءلين في أي عمر يصبح لطفلك أصدقاء؟ حسناً يتّخذ الأطفال لأنفسهم أصدقاء ورفاقاً في سن مبكرة بخلاف ما يعتقد الكثير من الأهل! متى يحصل ذلك وكيف؟

 

في البداية كلُ رفاقِ رفاقِه هم أصدقاؤه. معهم يحاول أن يلعب ويتشقلب على الأرض ومعهم يتبادل الألعاب اليدوية والحلويات و “الساندويش”.عليك سيدتي بالإفادة إلى أقصى حدّ من هذه المرحلة لأنها تساعده على بدء التواصل مع آخرين وتحضره لمرحلة دخول الحضانة.

 

لكن ما أن يبدأ طفلك بالمشي حتى تتبدل الصورة إذ سينطلق نحو إكتشافاته الخاصة بمفرده في معظم الأحيان وسيصبح أكثر تملكاً لألعابه وأكثر مطالبة بألعاب الآخرين!

 

لذا من المهم جداً أن تُعززي لديه حسّ الصداقة والتشاركية منذ نعومة أظفاره، لأن تحقيق ذلك يساعده أكثر على التأقلم في الإطار المدرسي وفي مجتمع الأقارب والجيران في مرحلة أولى قبل الوصول إلى المجتمع المدرسي.

 

  • ولأنَ الرفقة بنّاءة وضرورية له منذ الصغر إعملي دائما على إحاطته بأطفال من سنِه أو أكبر بقليل، مرة أسبوعياً على الأقل.

 

  • إحرصي على أن تكون بعض الإحتفالات والمناسبات في منزلك كي يشعر أنه في “مكانه الطبيعي” فيتقدّم بثقة أكبر نحو الآخرين.

 

  • لا “تفتعلي” الصداقة مع أحد واتركيه يختار أصدقاءه بالشكل الذي يريحه. المهم ألاّ يكبر وحيداً.

 

  • تذكّري ان الإختلاط بأطفال من سنِه أو أكبر بقليل يُعزز تطوره فهو سيتعلم الكثيرعن طريق تقليد الآخرين .

 

  • لا تستخفي أبداً بصداقاته الصغيرة فإذا كان أبطالها أطفالاً سعداء فستُشجعه أكثر على الخروج نحو العالم الكبير… بثقة وفرح.

 

كلمات مفتاحية:

 

الأصدقاء-الطفل- الإختلاط- حسّ الصداقة- دخول الحضانة