فحص النظر- فحص النظر الأول لطفلك

Spread the love

يجري الأطباء فحص النظر للأطفال حديثي الولادة فور ولادتهم وعند بلوغهم الأسبوع السادس من العمر.

كما يخضع الأطفال في معظم أنحاء العالم بشكل إلزامي لفحص النظر في السنة الدراسية الأولى لهم. إذ يهدف هذا الفحص للكشف المبكر عن وجود مشاكل ضعف النظر في إحدى العينين أو كليهما. غير أن الأطفال معرضون للإصابة بمشاكل النظر في مختلف مراحلهم العمرية، سواءً كان ذلك قبل التحاقهم بالمدرسة أو بعد إجراء فحص النظر الاعتيادي.

علامات تدل على وجود مشكلة في النظر لدى طفلك:

  • الجلوس على مسافة قريبة جدًا من التلفاز أو الإصرار على تعتيم المكان عند مشاهدة التلفاز
  • فرك العينين بكثرة
  • تقريب الأشياء إلى العينين كثيرًا عند النظر إليها
  • غمز العينين المتكرر
  • صعوبة التنقل في مكان معتم مثل الأنفاق والسينما
  • ظهور علامات الحول وهي عندما تنظر إحدى العينين باتجاه والعين الأخرى باتجاه آخر. كأن تنظر إحدى العينين إلى الأمام بينما تنظر الأخرى إلى الداخل أو الخارج أو الأعلى أو الأسفل.

حتى وإن لم يظهر طفلك أي من هذه العلامات فقد يكون مصابًا بمشاكل نظر تستلزم إجراء فحص النظر للاستدلال على وجودها.

وإذا شعرت بالقلق حيال صحة عيني طفلك أو كنت تعلمين بوجود حالات من الحول أو كسل العين في تاريخ العائلة الطبي، لا تترددي باصطحابه إلى طبيب العيون أو أخصائي النظر لدى أي مركز صحي أو مركز بصريات.

هل يشترط أن يجيد طفلي القراءة لإجراء فحص النظر؟

لا يشترط أن يجيد طفلك القراءة حتى يخضع لفحص النظر. كما يمكنك معرفة ما إذا كان مصابًا بالحول أو يحتاج إلى ارتداء نظارة دون توجيه أي أسئلة له من خلال إجراء الفحوصات المناسبة لعمره.

وإذا ما تبين إصابة عيني طفلك بأي مشاكل، يتم تحويله إلى مقوم النظر، وهو أحد العاملين في فريق العناية بالنظر جنبًا إلى جنب مع طبيب العيون أو أخصائي النظر. كما يتواجد في المراكز الصحية وعيادات تصحيح النظر.

ما الغاية من استخدام قطرات العين أثناء الفحص؟

قد يلجأ طبيب العيون أو الأخصائي إلى استخدام قطرات العين عند إجراء فحص النظر لبعض الأطفال وبالأخص الأصغر سنًا، حيث يساعد ذلك في النظر بوضوح إلى بنية العين الداخلية واختيار النظارات الأنسب لحالة كل طفل.

وتسبب هذه القطرات بعض الألم الشبيه بلسعة في العين، لكنه سرعان ما يزول بعد بضعة ثوان فقط. ينتظر الطبيب أو الأخصائي بعض الوقت قبل إجراء الفحص حتى تأخذ القطرات مفعولها. وكلما كان لون العينين أغمق طالت مدة الانتظار.

تعمل هذه القطرات على تكبير بؤبؤ العين لتمكين الطبيب من رؤية بنيتها الداخلية بوضوح، كما تخفف من آلية تركيز العين لتمكينه من توخي أكبر قدر ممكن من الدقة عند اختيار النظارات المناسبة للطفل.

ما أن تأخذ القطرات مفعولها حتى يصبح طفلك حساسًا للضوء، لذا أحضري معك نظارات شمسية أو قبعة. كما قد يشعر بعض الأطفال بضبابية أو عدم وضوح في الرؤية وذلك بسبب توقف آلية تركيز العين عن العمل بعد استخدام القطرات.

ما أن يتم وضع القطرات في العين لا يمكن إيقاف تأثيرها. فعادة ما يبدأ تأثيرها بالتراجع بعد مضي 6 إلى 10 ساعات على وضعها في العين ثم يختفي تمامًا بعد 16 إلى 24 ساعة.

يبدي طفل واحد من كل 10,000 طفل رد فعل لهذه القطرات على شكل فرط نشاط زائد. لا تقلقي فهذا الأمر مؤقت وينتهي فور تراجع مفعول القطرات.

إذا كان طفلك مصابًا بحساسية لقطرات العين يتوجب على طبيب العيون أو أخصائي النظر أو مقوم النظر إخبار الطبيب العام بذلك وإضافة ملاحظة في السجلات الطبية الخاصة بطفلك حتى لا يتم وصف نفس العلاج له مستقبلًا.

ماذا لو احتاج طفلي إلى العلاج؟

تشخيص حالة طفلك هو الخطوة الأساسية، ثقي بطبيبك واحرصي على الأخذ بنصيحته بشأن العلاج المناسب له، فقد تسوء مشاكل النظر إذا لم يتم علاجها.

ومن غير المرجح أن يحتاج طفلك إلى نظارات، لكن كلما سارعت في إخضاعه لإجراءات تصحيح النظر كانت نتائج العلاج أفضل.