خسارة الوزن

Spread the love

ما زلت أذكر ذلك الوقت الذي كان فيه مغادرة الفراش يشكل معاناة بالنسبة لي. ورغم أنني كنت أبلغ من العمل 33 عاماً فقط، إلا أنني شعرت بأني أكبر من ذلك بكثير. كان شكل جسمي مريعاً، وكنت أحاول أن أخسر الوزن الزائد الذي اكتسبته بسبب ولادة طفلين، إلا أنني لم أتمكن من ذلك. كنت آكل وآكل ولا أشعر بالشبع أبداً. وعندما كنت أشعر بالوحدة، كنت أشغل نفسي بوسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة برامج التلفاز غير لإضاعة الوقت. وكنت أحاول إخماد مشاعري كل يوم. أتعرفون ماذا؟ لقد اعتقدت أن ذلك كان أمراً طبيعياً، وأن هذا هو الحال عندما تكونين أماً لطفلين وفي العقد الثالث من العمر.

وفي أحد الأيام، نظرت إلى المرآة، ولم أستطع أن أميز تلك المرأة التي تنعكس صورتها في المرآة، وشعرت برغبة عارمة بالبكاء لمجرد تذكر ذلك. كان ألم البقاء على ما أنا عليه أمرٌ لا يحتمل، لذلك قررت أن هذا يكفي، وأنني يجب أن أتغير. 

وكان أول ما قمت به، إلى جانب شقيقتي المعروفة بعدم التزامها بالحميات الغذائية، والتي جربت كل شيء لخسارة الوزن الزائد، هو تحمل مسؤولية الارتقاء بصحتنا ورفاهنا. وفي بداية الأمر، حرصنا على دراسة كل شيء، ابتداءً من التغذية التكاملية، وعلم نفس تناول الطعام، وعلم وظائف الأعضاء، وعلم تناول الطعام والهضم، بالإضافة إلى جميع المجالات المتعلقة بالصحة وتطوير الذات. أمضينا عدة سنوات في تعلم تلك المجالات، والتي أتاحت المجال لنا للعمل بنجاح مع عملاء من جميع أنحاء العالم.

ومن خلال دراستنا المكثفة، أدركنا أن صناعة خسارة الوزن تعاني العديد من الأخطاء، لعدة أسباب، منها:

  • تركيز برامج خسارة الوزن على استراتيجيات وأسس علمية عفا عليها الزمن.
  • لا تأخذ هذه البرامج طبيعة الطعام المعالج التي تسبب الإدمان بعين الاعتبار، وترجع الفشل ببساطة إلى ضعف قوة الإرادة، وهو ما يمنحك شعوراً بأن خطأك يكمن في حبك للطعام. لم يضطر أسلافنا أبداً للقلق حيال ما يأكلون، لأن الطبيعة كانت المصدر الوحيد لطعامهم، ولم يصنعوا أي شيء في المختبر أو في المصنع، على عكس حالنا اليوم، إذ أن معظم الطعام الذي نتناوله، وهو طعامٌ معالج بالهندسة الجينية لتحسين كل شيء، باستثناء صحتنا! 
  • لأنها تصور أجسامنا كآلة فيزيائية تعمل بمدخلات ومخرجات، دون مراعاة الطبيعة الجينية للفرد، وتركيبته الهرمونية وعملية الأيض داخل جسمه. إلا أن جسم الإنسان أعقد بكثير من الآلة، لأنه يضم العقل والجسد والروح، ولذلك فإن استراتيجية خسارة الوزن التي لا تأخذ هذه الأمور بعين الاعتبار، ستفشل على المدى الطويل.

من المهم لنا أن نعلم أكبر عدد ممكن من الناس كيفية إنهاء صراعهم مع خسارة الوزن، لذلك قمنا بإعداد سلسلة من مقاطع الفيديو المجانية، ونحن ندعوك لمشاهدتها حتى تتعلمي ما يلي: 

  • أكبر خرافتين حول خسارة الوزن واللتان تقفان في طريق خسارتك للوزن الزائد وعدم اكتسابه مرة أخرى.
  • كيف تعمل الحلقة المفرغة من التذبذب في اتباع الحميات الغذائية، ولماذا تعلقين داخلها.
  • كيف يمكنك الخروج من الحلقة المفرغة بين خسارة الوزن واكتسابه، وخسارة وزنك مرة واحدة وللأبد.

كل ما عليك فعله هو الضغط على الصورة أدناه وكتابة اسمك والرقم المتسلسل لمشاهدة مقاطع الفيديو المجانية الأربعة.

4781888086999040

مقطع فيديو قصير لمقدمة هديل

إننا نؤمن بأنه لا ينبغي أن تتدهور الحياة مع تقدمنا في العمر، ولن تخرج حياتك عن نطاق سيطرتك، حتى عندما تشعرين بذلك. يمكنك الخروج من أي حلقة مفرغة متى قررت أخذ زمام الأمور وطلب المساعدة. لقد أوجدنا “Reach Wellbeing” لمساعدتك في الوصول إلى تلك المرحلة، ولأننا ندرك أنه يمكنك استعادة شكل جسمك قبل الحمل أو حتى التمتع بجسم أجمل! 

ونحن ندرك أيضاً أنه يمكنك أن تحيي حياةً رائعة وتتخطي أي حواجز تمنعك من ذلك. كما ندرك كيف نأخذ بيدك حتى تتمكني من تحقيق ذلك.