خرافات شائعة عن الحمل والولادة

tech.strategiesdc@gmail.com
Spread the love

عادةً ما تتداول السيدات فيما بينها الكثير من الخرافات الشائعة عن الحمل والولادة، والتي لا تستند إلى أسس علمية، وقد تتسبب بحدوث العديد من المشكلات، خصوصاً إن كانت أول تجربة حمل وأمومة للمرأة، لذا فإننا نُقدِّم لكِ أكثر الخرافات شيوعاً وما وجهة نظر العلم فيها فيما يلي ..

 

خرافات شائعة عن الحمل والولادة:

إذا كنتِ تنوين الحمل فلا بد أن تتعرفي على أكثر الخرفات الشائعة إنتشاراً، وما هو الصحيح حول كل إشاعة حتى لا تقعين ضحية لتلك الخرافات:

 

  • تأخر الحمل يدل على وجود مشكلة.

الصواب: إن 80% من النساء يتأخر حملهن لعام كامل بعد الزواج، رغم ممارسة العلاقة الحميمة بشكل طبيعي خلال فترة التبويض، أي أن تأخر الحمل لا يُعتبر مشكلة إلا إذا تأخر أكثر من عام.

 

  • الأشخاص الذين يملكون صحة جيدة لا يعانون من مشاكل في الخصوبة.

الصواب: مشاكل الخصوبة ليس لها علاقة مباشرة بالصحة الجسدية، بحيث لا تظهر عوارض مشاكل الخصوبة على الجسم، فعلى الرجل او المرأة القيام بالفحوصات الطبية والمخبرية اللازمة للتأكد من صحة الجهاز التناسلي والقدرة على الخصوبة. 

 

  • تمتلك النساء خصوبة عالية حتى سن الخامسة والثلاثين.

الصواب: أثبتت الدراسات أن الخصوبة تكون مرتفعة خلال العشرينات ثم تبدأ بالتناقص، كما أن هناك بعض الحالات التي قد تعاني فيها المرأة من قلة الخصوبة وهي في العشرينات من عمرها، كما يوجد حالات أخرى لنساء حملّن وهن في العقد الرابع من عمرهن. 

 

  • ممارسة العلاقة الحميمة بشكل أكثر تسهل حدوث الحمل.

الصواب: لاعلاقة بين عدد مرات ممارسة العلاقة وحدوث الحمل، فهو يرتبط بأيام الإباضة.  فعندما تكون البويضة جاهزة لإستقبال الحيوان المنوي يحدث الحمل.

 

  • تربط النساء عادة اليوم الرابع عشر منذ بداية الدورة الشهرية بحدوث الحمل.

الصواب: لا يُعتبر هذا صحيحاً إلا لمن تكون دورتها منتظمة ومدتها ثمانية وعشرين يوماً.

 

  • الضغوط النفسية تؤثر على حدوث الحمل.

الصواب: أكد الأطباء أن الحالة النفسية لا تؤثر على حدوث الحمل.

 

  • حدوث الحمل مؤكد فور التوقف عن إستخدام وسائل منع الحمل.

الصواب: من الطبيعي عدم حدوث الحمل لعدة أشهر بعد التوقف عن إستعمال المانع، كما أن أغلبية الأزواج الطبيعين رغم ممارستهم للعلاقة الحميمية خلال فترة التبويض فإن إحتمال حدوث الحمل هو 1 من 4.

 

  • شكل البطن يحدد نوع المولود.

الصواب: تعتبر من أكثر الخرافات إنتشاراً، وليس لها أي إثبات علمي.

 

  • يجب على الحامل أن تتناول الأغذية بكثرة “عن إثنين”.

الصواب: ليس المهم كمية الغذاء وإنما نوعيته، وذلك بالتركيز على البروتينات والتقليل من النشويات.

 

  • تناول الكالسيوم خلال الحمل يزيد من حجم رأس الجنين.

الصواب: يُعد الكالسيوم من العناصر المهمة لصحة الأم والجنين، إذا لم تتناول المرأة الكالسيوم يأخذ الجنين حاجته من جسم الأم مما يؤدي إلى حدوث مشاكل في عظامها وأسنانها.

 

  • الإلتفاف أثناء النوم يقوم بلف الحبل السري حول الجنين.

الصواب: هذه مقولة خاطئة، لكن تُعتبر أفضل وضعية نوم للمرأة الحامل على الجانب الأيسر، فالنوم على الظهر يؤدي إلى الضغط على الشريان الأبهر مسبباً هبوط الضغط ويقلل من ضخ الدم للأم والجنين؛  كذلك النوم على الجانب الأيمن يؤدي إلى ضغط على الكلية بسبب إلتفاف الرحم لجهة اليمين بالوضع الطبيعي.

 

  • يجب الإمتناع عن ممارسة التمارين الرياضية أثناء الحمل.

الصواب: تُعتبر التمارين الرياضية مهمة جداً للحفاظ على صحة الجسم، حيث تجعله قادراً على التحمل وتُكسبه الطاقة،  فتحظى الحامل بولادة أسهل؛ وبالتالي إن التمارين الرياضية  تحسن أداء الجهاز الهضمي مما يمنع حدوث الإمساك، كما تحسن الحالة النفسية للمرأة الحامل وتقاوم آلالام الظهر، وتساعد على الوقاية من سكري الحمل، لذا .. إمشي وإسبحي ومارسي رياضة اليوغا لمدة 30 دقيقة يومياً.

 

  • تناول البيض المسلوق يزيد من سرعة الولادة.

الصواب: يُعتبر البيض من الأغذية عسرة الهضم، فيؤدي تناولها إلى آلالام وإنتفاخ في البطن، وإذا إحتاج الطبيب لتخدير المرأة أثناء المخاض فسوف ترجع هذه المأكولات إلى الجهاز التنفسي محدثة العديد من المشاكل، لذا ينصح الأطباء بتناول المشروبات السكرية والفواكه الطازجة قبل الوضع لأنها تمد المرأة بالطاقة وتسهل عليها الولادة.

 

  • آلالام الوضع شديدة جداً.

الصواب: يُعتبر ألم الولادة ألماً محتملاً، إضافة إلى وجود عقاقير طبية تعطى في كل مرحلة من مراحل الوضع للتخفيف من آلالام الولادة، كما أن هناك مراكز تدرب المرأة الحامل على التنفس الصحيح لتساعدها على الإسترخاء والتحكم بالألم.

 

  • إبرة الظهر المخدرة لها مضار خطيرة.

الصواب: أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً لإبرة الظهر هي آلالام في موضع الإبرة ويزول بعد ثلاثة أيام من الولادة، وصداع يزول بزوال تأثير الإبرة.

 

  • إذا حدثت الولادة الأولى بعملية قيصرية، فإن الولادة الثانية يجب أن تكون قيصرية.

الصواب: إن هذا يعتمد على سبب العملية القيصرية فإذا كان السبب ثابتاً كضيق الحوض فإن المرأة تحتاج للولادة القيصرية في جميع ولاداتها، لكن إذا كان سببها متغيراً كوضع الجنين مقعدي أو تقدم المشيمة فهذه أشياء متغيرة يمكن أن تكون ولادتها اللاحقة طبيعية، وأشارت الدراسات إلى أن نسبة الولادة الطبيعية بعد القيصرية هي من 60 إلى 70%.

 

  • المرأة التي تلد بعملية قيصرية لا تستطيع إنجاب أكثر من أربع أطفال.

الصواب: إن تكرار العملية القيصرية يعتمد على الحالة العامة للأم كإصابتها بالسكري والضغط، وحالة الرحم، ومضاعفات الولادة السابقة.

 

  • الولادة الثانية أسهل من الولادة الأولى.

الصواب: كل ولادة لها ظرفها الخاص الذي يعتمد على عمر الأم وحجم الجنين ووضع الجنين خلال الحمل.

 

  • الرضاعة الطبيعة تزيد من الوزن.

الصواب: إن الرضاعة الطبيعية تقلل الوزن حيث تقوم بحرق ما يقارب 1000 كلوري يومياً.

 

  • تناول الحليب يزيد من إدرار الحليب لدى المرضع.

الصواب: يؤدي شرب الحليب للمرأة المرضعة إلى إصابة الطفل بالإنتفاخ وليس له علاقة بإدرار الحليب، ويُمكنكِ أن تستبدليه بمشتقات الحليب كمصدر للكالسيوم.

 

كانت هذه بعضاً من الخرافات الشائعة عن الحمل والولادة، تذكري دائماً أن لكل حمل وضعه الخاص، وأن أقدر شخص لمعرفة ما هو المناسب لكِ هو طبيبكِ، فلا تترددي بطرح أي سؤال عليه.

 

Welcome to Baby Arabia