حماية الطفل من أشعة الشمس

Spread the love

يمكن أن تتسبّب الشمس لطفلك بعدد كبير من المخاطر، من بينها –على سبيل المثال لا الحصر- ضربة الشمس وحروق الشمس وضربة الحرّ، إذ تكون بشرة طفلك الحساسة ضعيفة بالتحديد في هذه المرحلة المبكرة من العمر.

كيف تحمين بشرة طفلك:

عندما يكون طفلك غير قادر بعد على التحرك لوحده، فإنّه من المهم أن تضعيه ليلهو أو ليأخذ غفوة في مكان بارد ومظلّل. أما إذا كان طفلك المُشَاغِب يحبو أو في بداية مشيته، فحاولي أن تشجعيه على اللعب بعيدًا عن أشعة الشمس وذلك بوضع ألعابه في الظلّ. كذلك تساعد القبعة العريضة أو الكاب بالحواف الواسعة في حماية ظهر أو رقبة الطفل، وتعدّ وسيلة فعّالة للغاية في حماية بشرة طفلك الحساسة من الأشعة فوق البنفسجية.

إضافةً لما سبق، ضعي غطاء أو مِظَلّة على عربة طفلك عندما تأخذينه للتنزّه خلال النهار، وحاولي تجنّب التعرض لأشعة الشمس قبل أو بعد ساعات قليلة من منتصف النهار عندما تكون درجات الحرارة في ذروتها.

وعليكِ أخيرًا أن تختاري لطفلك ملابس خفيفة قابلة للتنفس وذات أكمام طويلة لحماية بشرته، ولا تنسي أن تستخدمي كريم واقي الشمس باستمرار.

حماية عيني طفلك:

إن القبعة أو النظارة الشمسية ذات الجودة العالية (وليس بالضرورة أن تكون مرتفعة الثمن) ستفي بغرض توفير الحماية لعيني طفلك الحساسة من وهج أشعة الشمس.

 

ما الذي عليكِ فعله في حال إصابة طفلك بحروق الشمس:

في حال لاحظت تحولًا على بشرة طفلك وتغيّر لونها للأحمر أو ظهور التهاب أو حرارة، فهذا دليل على إصابته بحروق الشمس. وعلاج هذه الحالة يشبه علاج أي نوع من الحروق الأخرى، وذلك بوضع قطعة قماش منقوعة في ماء بارد على المكان المتضرر لمدة ربع ساعة تقريبًا ولعدّة مرات يوميًا.

كذلك حمّمي طفلك بماء فاتر لتهدئة بشرته واستخدمي مرطبًا لطيفًا لحمايتها من الجفاف عندما يكون جسمه ما يزال رطبًا وباردًا بعد الحمام. ومن المهم أيضًا أن تتجنّبي إصابة طفلك بالجفاف، من خلال إعطائه الماء أو حليب الأم.

إذا ارتفعت حرارة طفلك أو بدا مضطربًا أو كان يعاني من حروق شديدة، فعليكِ بمراجعة الطبيب على الفور.