النوم وطفلك بين 6-9 شهور – إيجاد روتين واستعادة نظام النوم الخاص بك

Spread the love

تعد قلة النوم بسبب حالات النوم المتقطع الكثيرة أحد أكبر التحديات التي يواجهها الآباء والأمهات الجدد أثناء الليل، وذلك للعناية بالطفل المولود حديثًا الذي لا يرغب بالنوم. وسواء كان هذا هو طفلك الأول أو الثالث، فإنك لن تتذكري مستوى التعب الذي يرافق قدوم هؤلاء الأطفال الرائعين. والخبر السار هو أنه يوجد العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك على النوم لفترات أطول، ما يضمن لك أيضًا الحصول على الراحة التي تحتاجينها.

Double Bracket: افعلوا ما بوسعكم لتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى أطفالكم الدارجين ومكافأتها، فبعض الأطفال يقومون بسلوكيات سلبية لأنهم يرون أنها الوسيلة الأفضل لكسب اهتمام الوالدين

ورغم عدم منطقية هذا الطرح، إلا أنه سيحظى طفلك (أو على الأقل يجب أن يحظى) بما مجموعه 14 ساعة من النوم. وقد يكون هذا الرقم خادعًا بعض الشيء، وذلك لأنه يشمل القيلولة ووقت النوم الفعلي. لحسن الحظ، يمتلك الأطفال في هذه المرحلة العمرية قدرة عالية على النوم لفترات طويلة، كما سيحظون بثلاث قيلولات، واحدة في الصباح وأخرى في فترة ما بعد الظهر وقيلولة ثالثة في ساعات المساء المبكرة. وهذا هو المعدل الطبيعي، إلا أن طفلك قد يكون استثناءً، فقد يأخذ قيلولة واحدة طويلة عند منتصف النهار أو قيلولتين فقط، إحداهما في الصباح والأخرى في فترة ما بعد الظهر.

 

قد يبدأ الطفل في النوم خلال ساعات الليل، ولمدة تصل إلى 8 ساعات متواصلة. وهذا خبر سار، لأن هذا يعني أن طفلك قد تعلم كيفية العودة إلى النوم مرة أخرى. ومع ذلك، فمن الطبيعي أن يستيقظ الطفل من أجل الرضاعة في الليل. ويكون الطفل مستعدًا للفطام أثناء الليل عند هذه المرحلة، إذ أن معظم الأطفال لا يستيقظون بسبب شعورهم بالجوع.

 

إذا لم يكن طفلك ينام خلال الليل، عند هذه المرحلة، فيمكنك البدء في تدريبه على النوم، إذ سيساعد مثل هذا التدريب طفلك على الخلود إلى النوم بشكل أسهل والنوم لفترة أطول خلال الليل. وقد يكون هذا الأمر صعبًا في هذه المرحلة العمرية، إذ يُمثل قلق الانفصال علامة بارزة ومهمة في هذا الوقت. سيستيقظ الأطفال ويلاحظون أن أحبائهم ليسوا حولهم، ولذلك ستساعدهم رؤيتكِ على العودة إلى النوم. وقد يعاني الطفل أيضا من صعوبة في النوم لأن لديه الكثير من المهارات الجديدة التي يرغب في استخدامها، ويحول النوم دون استخدام الطفل لتلك المهارات. ويعد وقت التسنين المؤلم السبب الأخير لمشكلات النوم، ومن الطبيعي أن يعاني طفلك من الألم الشديد في ذلك الوقت. وقد تكون هناك أسباب أخرى تحول دون نوم طفلك، ولكن تظل هذه هي المشكلات الأكثر شيوعًا.

 

يتمتع التدريب على النوم بأهمية كبيرة، وذلك لتساعدي طفلك على أن ينعم بنوم جيد وهانئ. ولتدريب طفلك على النوم، ستحتاجين أولاً إلى إيجاد روتين جيد للنوم. ويمكن أن يكون هذا الروتين بسيطًا. ومن الأمثلة على الروتين الجيد إذ يمكنك منح طفلك حمامًا دافئًا والقراءة له ومن ثم وضعه في السرير. كما ينبغي أن تتم هذه الأمور وفق جدول زمني ثابت، ولا يعني ذلك اتباع هذا الجدول في نفس الوقت كل يوم، بل أن يظل ضمن الفترة الزمنية نفسها.  تأكدي من تشجيع طفلك على النوم بمفرده. ومن خلال اتباع هذه النصائح البسيطة، قد تحظين بفترات نوم أطول.

 

عندما يستيقظ طفلك في الليل، حاولي تخفيض التقبيل والعناق إلى أدنى حد ممكن. وتأكدي من تلبية احتياجاته الأساسية، مثل كون الحفاضة نظيفة وجافة وإرضاعه إذا ما اقتضت الحاجة، ولكن ضعيه بعد ذلك في السرير مباشرة. إذا استمر طفلك في البكاء، فمن المهم أن تذهبي إليه حتى يراك ويطمئن إلى وجودك، ولكن بمجرد أن يدرك أنك لن تلعبي معه وتعيريه اهتمامًا في ذلك الوقت من الليل، فإنه سيتفهم أن البكاء لا يستحق العناء، وسيتعلم كيفية العودة إلى النوم مرة أخرى.