الأطفال من 6 – 9 أشهر – الطعام والتغذية

Spread the love

Double Bracket: إياك أن تجبري طفلك على تناول أي شيء، ولكن قدمي له الطعام في مناسبات مختلفة

عادةً ما يكون الطفل فضوليًا ومتحمسًا في سن ستة إلى تسعة أشهر! ومع أن حليب الأم يظل المكون الرئيس لنظام طفلك الغذائي، يصبح الطفل جاهزًا ومتحمسًا لتجربة أنواع جديدة من الطعام ولتذوق نكهات جديدة، حتى أنه سيبدأ بتفضيل بعض الأطعمة على غيرها في هذه المرحلة. ويبقى طعام الطفل وتغذيته أهم عامل يجب أن يحرص الوالدين على الاهتمام به من أجل تحقيق النمو والتطور الكاملين للطفل. 

لكل طفل ذوقه الفريد، وقد تحتاجين لبعض الوقت لمعرفة الأطعمة المحددة التي يتقبلها طفلك بسهولة، والأطعمة التي لا يحبها أو التي لا يتقبلها جسمه. القاعدة الأساسية الأولى هي استشارة طبيبك قبل تجربة أي شيء جديد قد يُثير أي حساسية لدى طفلك. 

إياك أن تجبري طفلك على تناول شيء؛ فإذا رفض الطفل تناول طعام معين، فعليك التوقف والمحاولة من جديد بعد عدة أيام. كما أن لكل طفل احتياجاته المختلفة عن الآخرين، لذا عليك تجنب مقارنة الطفل بأخيه الأكبر أو بالأطفال الآخرين! ورغم أن الأطفال لا يستخدمون الكلمات، إلا أنهم يعبرون عما يريدون باستخدام الحركات، راقبي الإشارات التي تدل على أن طفلك جائع، مثل البكاء وفتح الفم، وهما إشارتان شائعتان. ولكن مرة أخرى، تذكري أن هذا يختلف من طفل لآخر. 

يمكنك إضافة الأطعمة التالية إلى نظام طفلك الغذائي، إلى جانب حليب الأم:

  • ملعقتين إلى ثلاث ملاعق طعام من الخضار المطبوخة والحبيبات واللحوم أو بدائل اللحوم المهروسة 
  • ثلاث إلى خمس ملاعق طعام من الفواكه الطرية
  • نصف كوب من الحبوب المطبوخة الساخنة أو البارد
  • ملعقتين إلى ثلاث ملاعق طعام من الجبن المبشور أو اللبن

تختلف الكمية من طفل لآخر، لذلك دعي طفلك يقرر الكمية التي تكفية!

يمكنك إعطاء طفلك من وجبتين إلى ثلاث وجبات يوميًا، بمجرد أن يبلغ تسعة أشهر، بالإضافة إلى وجبة أو وجبتين خفيفتين، وتذكري دائماً أن تعطيه الكثير من السوائل مثل الماء والعصير والحليب للمحافظة على تميهه طوال الوقت. قد تؤثر الأطعمة أو الوجبات الجديدة على حركة الأمعاء في البداية، ولكن عليك التوقف عن إطعامه إذا ما استمر ذلك وتحققي من الأمر مع طبيبك. يُبدي طفلك اهتماماً بالطعام في هذا العمر، ولكن تأكدي من عدم المبالغة في إطعامه! يجب أن تكون العادات الغذائية جزءً من حياة طفلك في عمر مبكر. 

قدمي لطفلك جميع أنواع الطعام ودعيه يحدد مذاق كل شيء. إذا كان طفلك صعب الإرضاء، فاستمري في المحاولة ولا تسمحي له بتجنب شيء من النظام الغذائي، إلا إذا تسبب هذا النوع من الطعام في حدوث مشاكل صحية له.