الأطفال من 6 – 9 أشهر – آراء الخبراء

Spread the love

تربية الطفل هي على الأرجح المهمة الأكثر تحديًا التي ستواجهينها في حياتك! وتتطلب هذه المهمة منك توفير أقصى مستويات الرعاية والاهتمام، والتفاني الكامل، والتعامل مع مختلف الأدوار والمسؤوليات وأن تحافظي على نفس الوتيرة عندما يتعلق الأمر باحتياجات الطفل. ورغم وجود الأهل والأصدقاء الذين يمكن اللجوء إليهم للحصول على المشورة بفضل تجاربهم الخاصة، إلا أنه يتحتم عليك التذكر أن كل طفل هو شخص فريد، له احتياجات مختلفة. لذلك فلا يوجد حلول موحدة للتربية تناسب جميع الأطفال! فبعض الأطفال يأكل أكثر أو أقل من الآخرين، وينام بعضهم أكثر أو أقل من الآخرين، كما يتقبل بعضهم الأطعمة الجديدة بسهولة، بينما يرفض آخرون الأطعمة الجديدة رفضًا قطعيًا!

Double Bracket: في هذا العمر، يكون الأطفال مستعدين للبدء في التدرب على النوم، إذ سيطورون نظامهم، ولكن من المهم أن يكون لك دور بحيث يتناسب هذا النظام مع نظام نومك أيضاً!

طفلك هو الآخر شخص فريد، وعليك تفهم احتياجاته الفردية ونقاط ضعفه، وإياك أن تقارنيه بطفل آخر، حتى إن كان ذلك الطفل أخاه. يأتي كل طفل، حتى الأطفال في نفس العائلة، وبجعبته تجارب جديدة وتحديات وشكوك والتباسات، ولذلك، يبقى الحل الأفضل دائماً هو سؤال الخبراء.

الحالات الشائعة التي تتطلب منك اللجوء إلى الخبراء: –

  •  إذا كان طفلك لا يتناول كمية كافية من الطعام أو يلقي الطعام دون وجود أي إشارات تُفيد بأنه مريض، فاسألي خبيرًا!
  • إذا كانت حركة الأمعاء مضطربة، مع أنك لم تقدمي لطفلك أطعمة جديدة، فاسألي خبيرًا!
  • إذا كان طفلك ينام كثيراً ويُظهر علامات قلة النشاط لمدة طويلة، فاسألي خبيرًا!
  • إذا قدمت طعامًا جديدًا وساورك القلق حول ما إذا كان طفلك يعاني من الحساسية، فاسألي خبيرًا!
  • إذا كان طفلك غريب الأطوار ومزاجي لفترة طويلة، فاسألي خبيرًا!
  • إذا كان طفلك يعاني من الحرارة، ولم تُفلح الأدوية الموصوفة في خفضها، فاسألي خبيرًا!
  • إذا مرض طفلك، فإياك أن تعطيه الأدوية ما لم يصفها لك الطبيب، وإذا كنت غير متأكدة فاسألي خبيرًا!
  • في حال وجود أي استفسارات خاصة بالتسنين، أو عندما تساورك الشكوك حول حركة الجسم، أو أي أسئلة تتعلق بالنظر أو السمع، فاسألي خبيرًا!

قد يزيد التحدث إلى الأشخاص المحيطين بك من شكوكك، هذا إذا لم يزد من سوء الموقف في بعض الأحيان! يستطيع الخبير إعطائك الأجوبة الصحيحة، ذات الصلة باحتياجات جسم طفلك الفردية. ويجب أن تدركي بأنه لا يوجد يومان متماثلان، إذ سيكون طفلك نشيطًا في يوم، بينما ينام لساعات في اليوم التالي، لذلك فمثل هذه التقلبات أمر طبيعي!

 

ولكن إذا استمر أي أمر لوقت طويل، ليومين أو ثلاثة أيام مثلًا، فإن عليك أن تتنبهي وأن تتصلي بأحد الخبراء حتى تجدي حلولاً. لا يتوجب عليك أن تهرعي إلى الطبيب كل يوم، ما دمت ملتزمة بالفحوصات الدورية.