الأطفال الصغار – العناية بالطفل

Spread the love

Double Bracket: “Creativity is contagious, pass it on!”Albert Einstein

 يُشكّل انتقال الطفل من المنزل إلى الحضانات ودور رعاية الأطفال خطوة كبيرة لكل من الأبوين والطفل، إذ تضطلع دور الرعاية بدور محوري وتظل خطوة أساسية حتى يكبر الطفل في بيئة صحية مع أطفال آخرين من نفس العمر، وبالتالي ترك آثار إيجابية على نمو الطفل. 

يجب أن يسمح الأبوان لأطفالهم بالتعلم في بيئة أخرى بعيدًا عن المنزل، والتي تتيح بدورها للأطفال أن ينمو بشكل مستقل. كما يُمكن لنتائج التعلم والنمو في مجموعات أن تصنع المعجزات في تشكيل شخصية الطفل المستقلة، تبدأ المهارات الاجتماعية والحاجة إلى التعايش مع الآخرين في دار رعاية الأطفال. 

ومع ذلك عليك التأكد من أن دار رعاية الأطفال التي قمت باختيارها مؤهلة وقادرة على تزويد طفلك ببيئة تسهل عملية التعلم والتطور، وفي الوقت نفسه تخلق جوًا آمنًا وإيجابيًا. يجب استغلال الوقت، الذي يقضيه طفلك في دار رعاية الأطفال، بشكل مثمر لتعزيز التعلم والتطور، وفي الوقت نفسه أن يُلبي الضروريات الأساسية. ويجب أن يكون العاملون في دار رعاية الأطفال محترفون وقادرون على استيعاب احتياجات الطفل بالضبط، ولا بد من تواصلك معهم لفهم العملية والبرنامج الذي سوف يتبعه طفلك والتأكد من أن هذا البرنامج يرقى إلى مستوى توقعاتك واحتياجاتك. ويجب في المقام الأول، تقييم البيئة الفيزيائية والنظافة العامة ونوع الألعاب والأنشطة الموجودة في دار الرعاية وحماسة العاملين والأطفال، عند اختيار دار رعاية الأطفال. وبعد ذلك يحين الوقت لتوجيه المزيد من الأسئلة حول النشاطات والجدول الزمني. تحدثي إلى العاملين وكوّني تصورًا عن الوضع الذي سيكون عليه يوم طفلك.  

ومن المهم لك أن تدركي ما إذا كانت هنالك تكاليف ورسوم إضافية، وفي حال وجود تلك التكاليف، وأن تضمني أن رعاية الطفل مسجلة، وكذلك الحال بالنسبة للمواد التي يتوجب عليك تزوديهم بها، والخدمات الإضافية، والاحتياجات الإدارية الأخرى. كما عليك أن تكوني واضحة حول آلية التواصل، إذ تحتاجين إلى أن تكوني على دراية كاملة بعملية تعلم طفلك، وعليك أن تعرفي كيف سيتم تزويدك بمعلومات حول التغييرات والتطورات التي تطرأ عليه.

كما أن لتحضير الطفل أهمية بالغة أيضًا. حاولي جعل الأمر يبدو مسلياً وممتعاً لطفلك، وتحدثي إليه، بل واصطحبيه في زيارة إلى دار الرعاية حتى يلقي نظرة عامة على المكان، ويشعر بإحساس الذهاب إلى دار رعاية الأطفال. قدمي طفلك إلى العاملين وانتظري قبل أن تستديري وتتركيهم. 

تحدثي إلى طفلك بصراحة وعلى نحو منتظم حتى تتمكني من فهم ما إذا كان يحب المكان أم لا، أو ما إذا كان يعاني من مشكلة، أو أي أمر آخر يدور في ذهنه. إنها مغامرة كبيرة ومثيرة!