اختبارات الأطفال حديثي الولادة – مقياس أبغار

Spread the love

ما هو مقياس أبغار؟

معظم الأطفال الذين يولدون عند تمام فترة الحمل ينتقلون من الرحم إلى العالم الخارجي بصورة آمنة وهادئة. لكن البعض منهم يحتاج إلى مساعدة طبية، في حين يتطلّب القليل منهم إلى تدخّل واسع النطاق أو الإنعاش في بعض الأحيان. وللمساعدة في هذه الحالات، قرر الأطباء أنّه من الجيد وجود نظام تصنيف لتسجيل حالات الرُضّع حديثي الولادة ولذا؛ تم اختراع مقياس أبغار. وهو وسيلة عملية يمكن الاعتماد عليها لتقييم الحالة الصحية للأطفال حديثي الولادة.

كيف يتم القياس باستخدام مقياس أبغار؟

درجة مقياس أبغار هو رقم يتم احتسابه بتسجيل معدّل ضربات القلب وجهد التنفس ونغمة العضلات ولون البشرة والتهيّج اللاإرادي (الاستجابة للقسطرة في فتحة الأنف). ويمكن لكل إشارة من هذه الإشارات الموضوعية أن تحصل على نقطة أو نقطتين أو حتى صفر من النقاط.

ماذا يعني مقياس أبغار؟

في أحد طرفي المقياس، تكون صحة الرضيع ممتازة بتسجيل 10 نقاط على مقياس أبغار، وهذه أعلى نقطة فيه. وفي الطرف الآخر، يحتاج الرضيع الذي يحصل على نقاط تتراوح بين 0 إلى 3 إلى إنعاش فوري. ومن الجدير بالذكر أنّ العناية الحثيثة للطفل حديث الولادة تمثّل استجابة فورية لصحته عند الولادة. وفي حال كانت صحة طفلك هزيلة، لا ينتظر الأطباء حتى معرفة نتائج المقياس!

متى يتم تسجيل النقاط؟

يتم إجراء مقياس أبغار بعد ولادة الرضيع بستين ثانية، ثم يتم تكراره بعد خمس دقائق من الولادة.

وفي حالات الإنعاش الصعبة، قد يتم إجراء مقياس أبغار مرة أخرى بعد 10، و15 و20 دقيقة.

ماذا يعني تسجيل نقاط منخفضة بصورة مستمرة؟

باستمرار تسجيل نقاط منخفضة على مقياس أبغار (0-3) على مدى العشرين دقيقة من الولادة، يمكن التنبؤ بمعدلات عالية للمرض والموت. ويكون قياس حالة الرضيع بعد خمس دقائق من ولادته تنبؤًا بالموت، لكنه ليس بدقة التنبؤ بالإعاقات العصبية والأخرى المرتبطة بالنمو. وفي حالة الرضّع المعرضين لخطرٍ عالٍ (المولود قبل اتمام فترة الحمل، أو من يتسمون بقلة وزنهم عند الولادة، وما إلى ذلك)، وتكون نقاط أبغار أقل حساسية بخصوص التنبؤات على المدى البعيد المتعلقة بالصحة العقلية والعصبية.

لماذا تم اختراع مقياس أبغار؟

تم تسمية المقياس تيمّنًا بالدكتورة فيرجينيا أبغار (1909-1974)، التي اخترعته في عام 1952. وحينما تم استخدامه أثناء الآلاف من حالات الولادات الناجحة، كانت الدكتورة تتمنى أن يكون الأطفال محطّ الاهتمام. ويرجع هذا لأنه في ذلك الوقت كان يتم إرسال الأطفال مباشرة إلى الحضانة، وغالبًا دون إجراء فحوصات ولا حتى اختبارات كاملة لهم. وقد أرادت أبغار أن يتم تقييم الأطفال بطريقة منهجية ومنتظمة من جانب الممرضات في غرف الولادة.