X

كيف تساعدين طفلك على إنهاء الفروض المنزلية؟

“في حقيبة السيدة سلوى خمسمئة ريال. إشترت حاجيات منزلية بمئتين وسبعين وحذاءً لكريم بتسعين ريال وقبعة لأخته بثلاثين، كم بقي في حقيبة السيدة سلوى؟”

…في هذا الوقت إبنك يغفو فوق طاولة الفروض المنزلية، وأنت ترتجفين غضبا لأنه لم يحلَ المسألة الحسابية.

أما السيدة سلوى الخارجة من كتاب الحساب فتتحوَل الى”العدو الرقم واحد” للعائلة كلها!

إنه الكابوس اليومي للأمهات بعد عودة أبنائهن من المدرسة: كيف ينهي الأبناء “الواجبات المدرسية” من دون أن يناموا او يتمارضوا أو يطلقوا العنان للبكاء ؟

هنا بضع نصائح قد تساعد على مواجهة هذه المعضلة:

  • إختاري أيتها الأم الوقت المناسب للبدء بالدروس. والأفضل أن يكون ذلك بعد إستراحة لا تقلّ عن ساعة بعد الغداء، ما يعطي إبنك مساحة إسترخاء من ضغط الدوام المدرسي الطويل.
  • لا تبالغي في المراجعات والتمارين وعلى أنواعها فذلك يستهلك الكثير من طاقته، وقد يكون إبنك مثلك تعباً بعد يوم دراسي طويل وشاق.
  • كوني قريبة منه لكن غير لجوجة في تقديم الشروحات. دعيه يفهم أنها مهّمته وأنك ستكونين “على السمع” إذا إحتاجكِ لحفظ الدروس أو لحلِ مسألة لم يفهمها.
  • إعلمي أن المسافة الصحيحة بينكما أثناء فروضه المنزلية ضرورية لأنها تعكس إرتياحك الى كفاءته وثقتك بقدرته على القيام بالواجب المدرسي بمفرده
  • لا تتردّدي في معرفة أسباب كسله وراجعي اساتذة المادة التي يتجنبّها لمعالجة المشكلة ومكامن الضعف.

* وأخيرا يُفضل ألاّ تتحول فترة الدرس هذه لما يشبه بالإقامة الجبرية المفروضة على صغيرك: إتركيه يغادر مقعده من وقت لآخرو إفسحي له مجال إحتساء كوب من العصير أو تناول صنف من الفاكهة، ما يخفّف عنه “مذاق” أداء الواجب… المرّ.