X

شرح الإخصاب في المختبر

IVF in lab

ما هو الإخصاب في المختبر؟

علاج الإخصاب في المختبر (IVF) هو واحد من عدة طرق متوفرة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة على الأنجاب.

وخلال الإخصاب في المختبر، يتم أخذ بويضة من مبيض المرأة وإخصابها مع الحيوانات المنوية في المختبر. ويتم بعد ذلك إعادة زرع البويضة المخصبة، والتي يطلق عليها اسم الجنين، في رحم الأم لتنمو وتتطور.

ويمكن القيام بالأمر باستخدام البويضة الخاصة بك والحيوانات المنوية لدى شريكك، أو من بويضات و/أو حيوانات منوية مأخوذة من متبرعين.

التحدث مع طبيبك حول علاج الإخصاب في المختبر

إن كنتِ تعانين من مشاكل في الحمل، فيجب التحدث مع طبيبك حول هذا الأمر. إذ يمكنه تقديم المشورة حول كيفية تحسين فرصك بالإنجاب.

وإن لم تجدي هذه التدابير نفعًا، يمكن لطبيبك إحالتك لخبير في علاج الخصوبة لتلقي أحد العلاجات كالإخصاب في المختبر.

ما الذي يحدث أثناء علاج الإخصاب في المختبر

يمر علاج الإخصاب في المختبر بست مراحل رئيسية مختلفة:

  • إيقاف دورتك الشهرية الطبيعية – يتم إيقاف الدروة الشهرية بالأدوية
  • تحفيز الإباضة لديكِ – يتم استخدام الأدوية لتحفيز المبيضين على إنتاج البويضات أكثر من المعتاد
  • مراقبة مدى التطور المحرز وإنضاج بويضاتك – يتم إجراء فحص الموجات فوق الصوتية للتحقق من تطور البويضات، وتستخدم الأدوية لمساعدة تلك البويضات على النضوج
  • سحب البويضات  – يتم إدخال إبرة دقيقة عبر المهبل إلى داخل المبيضين لسحب البويضات
  • تخصيب البويضات– يتم مزج البويضات مع الحيوانات المنوية والاحتفاظ بها لعدة أيام حتى يتم التخصيب
  • إعادة زرع الجنين (الأجنة) – يتم وضع بويضة واحدة مخصبة أو أكثر (أجنة) في رحم الأم.

وعند نقل الأجنة إلى رحمك، ستحتاجين إلى الانتظار لمدة أسبوعين قبل استخدام جهاز فحص الحمل لمعرفة إن حقق العلاج نجاحًا.

فرص النجاح

تعتمد نسبة نجاح علاج الإخصاب في المختبر على عمر المرأة الخاضعة للعلاج، وكذلك على سبب العقم (إن كان معروفًا).

وتكون فرص نجاح العلاج أكبر عند النساء الأصغر سنًا. ولا يوصى عادة بعلاج الإخصاب في المختبر للنساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 42، لأن نسب نجاح العلاج تكون متدنية للغاية.

في عام 2010، بلغت نسبة نجاح علاجات الإخصاب في المختبر:

  • 2% للنساء اللاتي تقل أعمارهن عن 35
  • 7% للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 35 إلى 37
  • 8% للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 38 إلى 39
  • 6% للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 إلى 42
  • 5% للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 43 إلى 44
  • 9% للنساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 44

قد يؤدي الحفاظ على وزن صحي وتجنب تناول الكحول والتدخين والكافيين خلال فترة العلاج إلى تحسين فرص الحمل من خلال علاج الإخصاب في المختبر.

ما هي المخاطر من علاج الإخصاب في المختبر؟

لا يحقق علاج الإخصاب في المختبر دائمًا النجاح، وقد يكون قاسيًا من الناحيتين الجسدية والعاطفية.  إذ يجب الحصول على المشورة لمساعدتك على تخطي العملية.

وتجدر الإشارة إلى أن هنالك عددًا من المخاطر الصحية التي لا بد من أخذها بالحسبان، منها:

  • الآثار الجانبية من الأدوية التي تم تناولها خلال فترة العلاج، مثل الهبّات الساخنة والصداع
  • تعدد المواليد (مثل ولادة طفلين أو أكثر) قد يكون ذلك خطيرًا على الأم والأطفال
  • الحمل خارج الرحم – حيث يزرع الجنين نفسه في قناة فالوب بدلًا من الرحم
  • متلازمة فرط تحفيز المبيض – حيث يتم إنتاج كميات كبيرة جدًا من البويضات في المبيض

ا