X

الأطفال من 9 – 12 شهرًا – الفنون والحرف اليدوية والأشياء التي يمكنك عملها بنفسك

وقت اللعب هو الوقت المفضل من اليوم بالنسبة لكل طفل! وتبتكر الأمهات حول العالم أنشطة خاصة بهم لوقت اللعب، والتي تساعد على تعزيز مشاركة الطفل وإفراغه لطاقاته. كما تساعد الطفل ليصبح أكثر نشاطًا واستعدادًا لاكتشاف أنشطة وألعاب جديدة، والتي لا تحقق المتعة فحسب، بل وتساهم أيضًا في تحقيق التنمية السليمة للطفل. يجب البدء في تقديم الأنشطة الحسية، أو تلك التي تتضمن استخدام حواس معينة لدى الطفل في سن مبكرة، إلى جانب الانخراط في أنشطة معينة لتطوير قدراته الحركية. رغم أن الألعاب اللينة والبلاستيكية دائمًا ما كانت خيارًا شائعًا خلال وقت اللعب، إلا أن الوقت قد حان لاستخدام مخيلتك، والتقدم بمهاراتك في الحرف اليدوية خطوة إلى الأمام!

  • الأصباغ العضوية المصنوعة في المنزل: حضّري أصباغًا طبيعية داخل المنزل، واحرصي على أن تخلو من المواد الكيميائية أو من أي مادة قد تضر بطفلك. قد يكون الرسم بالأصابع باستخدام تلك الأصباغ نشاطًا رائعًا وممتعًا لكل من الأم والطفل. كما يُمكنك قص الأوراق المصبوغة لعمل عدة أشكال يمكن استخدامها لصنع معلّقات أو مغلفات تستخدم غطاءً للطاولة، كما يمكن وضعها داخل إطار. وهنالك عدة خيارات أخرى!
  • أصدري أصواتًا موسيقية: رغم أن العلب الفارغة والأوعية تشكل أدوات موسيقية رائعة بحد ذاتها، إلا أنه يُمكنك إضافة حصى صغيرة أو حبوبًا داخلها لزيادة المتعة! تأكدي من إغلاق الأوعية التي تحتوي على الحصى بإحكام لحماية طفلك من خطر الاختناق.
  • فقاعات الصابون: تسحر فقاقيع الصابون الجميع! إذ يقضي الأطفال وقتًا ممتعًا وهم يفجرون تلك الفقاعات أو حتى ينظرون إليك وأنت تصنعينها من العدم! جهزي محلول الصابون في المنزل للتأكد من خلوه من المواد الكيميائية الضارة، من خلال استخدام منتج لطيف لا يسبب الدموع.
  • اصنعي سلال متنوعة: أو ما يسمى بسلال الاسكتشاف، التي تشكل طريقة بسيطة لتقديم القوامات والأشكال الجديدة لطفلك. عليك فقط ملء السلة بأشياء مختلفة من أنحاء المنزل مثل الملاعق أو الكرات اللينة أو الفواكه أو أي شيء، ولكن تأكدي من عدم وجود أي شيء حاد قد يشكل خطرًا محتملًا على الطفل.

لا يعدو ما سبق ذكره إلا أن يكون جزءً صغيرًا من الأفكار العديدة التي يمكنك الاستعانة بها! ثمة العديد من الأشياء الموجودة داخل المنزل والتي يمكنك تحويلها لأدوات للعب! إنها ممتعة ولن تكلفك سوى القليل! فقط تأكدي أن طفلك يرى ويلمس ويسمع ويشعر ويتحرك خلال وقت النشاط. إذ تساعده تلك الأنشطة في تطوير مهارة الانخراط والمشاركة ومهارات معينة وحركات للجسم. عليك أن تكوني خلّاقة ومبدعة، وتذكري أنه يمكنك الاستعانة بكل شيء حولك!