X

إزالة اللولب الرحمي

إزالة اللولب الرحمي

متى ينبغي عليكِ التفكير في إزالة لفيفة اللولب الرحمي الذي تضعينه؟

يمكن إزالة اللَوْلَب الرَحِمِيّ في أي مرحلة من دورتك الشهرية، ويجب أن يتم ذلك لدى أخصائي طبي مدرب على القيام بذلك. وتعد إزالة اللولب أسهل بكثير وأسرع من وضعه، لذا لا تقلقي إن شعرت ببعض الانزعاج الذي لا بد منه.

وتكمن إحدى مزايا اللَوْلَب في إمكانية الحمل بمجرد إزالته دون الحاجة إلى الانتظار لمحاولة الحمل.

هل يهمّ نوع اللولب الذي أستخدمه؟

هناك نوعان من اللوالب الرحمية: أولهما وسيلة لا تطلق أي هرمونات، ولا تؤثر بالتالي على خصوبتك بأي شكل من الأشكال، بعكس الأخرى التي تطلق الهرمونات، والتي من المستحسن أن تنتظري موعد دورة شهرية واحدة قبل محاولة الحمل بعد إزالتها. ويكمن الغرض الأساسي من ذلك في المساعدة في حساب موعد الولادة المتوقع بشكل دقيق، ولكن إن لم يحدث الحمل على الفور فلا داعي للقلق.

هل تمكن إزالة اللولب خلال فترة الحمل؟

إذا كنتِ حاملًا وتضعين أي نوع من أنواع اللولب حينها، فمن المهم جدًا أن تذهبي إلى الطبيب في أقرب وقت ممكن. ورغم أنه من غير المحتمل أن يحدث هذا الأمر، إلا أنه وإن حدث، فهناك سببان يستدعيان زيارة الطبيب من أجلهما.

أولاً، يمكن أن يتسبب وجود اللولب في الرحم بحدوث مضاعفات وبزيادة احتمالية حدوث الإجهاض. ورغم أن إزالة اللولب أثناء الحمل تحمل خطر الإجهاض أيضًا، وإن كانت قليلة الحدوث، إلا أنه يستحسن أن تقومي بذلك في أقرب وقت ممكن.

أما السبب الثاني فهو أنه إذا أصبحت حاملًا رغم وجود اللولب، فهناك خطر أعلى بكثير بحدوث حمل خارج الرحم عندما ينمو الجنين في قناة فالوب وليس داخل الرحم. ولا يمكن لهذا النوع من الحمل أن يستمر ويمكن أن يؤثر على الخصوبة في المستقبل، ناهيك عن المخاطر الصحية الأخرى، لذا من المهم جدًا استشارة الطبيب في هذه الحالة غير المرجحة لحدوث الحمل رغم وضع اللولب.