هكذا تُحولين جلسة تناول الطعام الى درس في اللغة

Spread the love

هل تعرفين كم من الوقت يمضي صغيرك إلى مائدة الطعام في اليوم؟  هل خطر في بالك كم تستطيعين إغناء قدرته على الكلام  من خلال إشراكه في تحضير طعام الغداء أو جلسة الفطور الصباحية؟

 

إعرفي بداية أيتها الأم أن الأطفال يبدأون باكراً بالإهتمام بكل ما يحيط بمائدة الطعام، بسبب أشكالها وألوانها.

وبالتالي يمكن لمراحل تجهيز الصفرة ولجلسات تناول الطعام على السواء أن تشكل إطاراً بناء ومرحاً لتلقين الطفل المزيد من مفردات اللغة.

 

إليك بعض الطرق التي تغني لغة طفلك بسلاسة ومن دون عناء كبير:

  • عندما تشركين طفلك في تحضير الطعام إستعملي مفردات بسيطة وواضحة كمثل أن تقولي له: “فلنَضع الطماطم الحمراء في الصحن على الطاولة”. وهي جملة كافية لتعريفه إلى صنف من الخضار وأحد الألوان ونوع من المفروشات في وقت واحد.

 

  • عند تناول الفطور مثلاً إحرصي على تسميّة الأشياء المتصلة بالمائدة وجعله يرددها على مسمعك في أثناء وضعها على الصفرة: مثلاً: تعال نمدّ معاً غطاء الطاولة. خذ الملح. ضع الملعقة إلى جانب الصحن. فلنوزِع المحارم….إلخ

 

  • يمكنك دائماً أن تطرحي عليه أسئلة موجِهة من نوع: هل تريد تفاحة حمراء أو موزة صفراء؟ هل تأكل البيض مخفوقاً أو مسلوقاً؟ هل تريد قليلاً من الزبدة مع الجبنة؟ ولا بأس إن تلفظ بالمفردات الجديدة على طريقته في مرحلة أولى.

 

  • إعملي قبل التوجه إلى النزهات البرية أو الحديقة على جمع الأغراض التي تحتاجينها برفقة ملاكك الصغير وإجعليه يحزر أسماءها وكأنكما وسط لعبة ما: فيُكرر خلفك أسماء الأغراض وأنت تشيرين إليها أو تحملينها كالآتي: سلة. جبنة. تفاح. بسكويت. خبز. سكين . محارم…إلخ

 

  • تذكري أن تتكلمي بكثرة مع طفلك كلما أمكنك ذلك وبصورة مباشرة وانظري إليه وأنت تتحدثين إليه ودعيه يرى وجهك وإشاراتك ليفهم معناها ويرى الأشياء التي تدلينه عليها.

 

  • ثقي ان إكتساب اللغة عند الطفل يجد أسُسه الأولى في المحيط العائلي. ويتمّ بداية وبشكل تلقائي عن طريق تقليد الأم أولاً ومن ثم باقي أفراد العائلة ثانياً، وذلك قبل الوصول إلى المدرسة.

 

كلمات مفتاحية: إكتساب اللغة- مفردات الأطفال- مائدة الطعام- تعلم الكلام