نوبات الغضب

Spread the love

يمر جميع الأطفال الصغار بنوبات غضب في مرحلة ما، ويُعد هذا الأمر جزءً طبيعيًا من عملية تطور الطفل، وهي ليست تجربة سعيدة لكل من الأبوين والطفل على حد سواء. لذلك، فمن المهم أن يكون لديك استراتيجية للحد من تأثير هذه النوبات على الوالدين والطفل في المنزل! ثمة طرق للتعامل مع نوبات الغضب والتقليل من حدوثها مجدداً، فيما يلي بعض منها.

احمي بيتك من الطفل الصغير عن طريق وضع الأشياء الخطيرة والقابلة للكسر بعيداً عن متناول يديه. وهذا أمرٌ في غاية الأهمية، ففي حال تسبب طفلك بإحداث فوضى أثناء نوبات الغضب، فإنك ستشعرين بالعجز وبأن الأمور لم تعد تحت السيطرة، والتالي سيتفاقم الوضع.
ضعي نظامًا واضحًا تحديدًا فيما يتعلق بوجبات الطعام وأوقات القيلولة والاستحمام ووقت النوم.
أعطي طفلك العديد من الفرص للتنفيس عن مشاعره خلال اليوم من خلال النشاط الجسدي والهواء الطلق.
امنحي طفلك فرصة للاختيار بين شيئين عندما يتعلق الأمر بنوعية الطعام الذي سيتناوله أو الملابس التي سيرتديها أو الألعاب التي سيلعب بها مما سيشعره بالسيطرة.
إذا شعرت بأن نوبة الغضب على وشك أن تبدأ، فحاولي تشتيت انتباه الطفل بأسرع وقت ممكن أو غيري مكانه، لمنع نوبة الغضب الوشيكة من الحدوث.
حاولي تجاهل نوبة الغضب (أو حتى نكون واقعيين تظاهري بتجاهلها)، إذ أن طفلك سيشعر بالتعب من نوبة الغضب بصورة أسرع بغياب الجمهور. يسهل قول ذلك، إلا أن تنفيذه صعب، ولكنه يمكن أن يكون فعالًا جدًا.
إذا كنت ذاهبة إلى السوبر ماركت أو إلى أي مكان عام آخر فمن الأفضل لك في بعض الأحيان أن تحملي طفلك وتخرجي خارجًا للحد من تعرضك للإحراج.
استخدمي المرح لمعالجة الأوضاع الصعبة، وكوني دائمًا قدوة من خلال البقاء هادئة ومسيطرة على نفسك في المواقف العصيبة.
احضني طفلك في حالة نوبات الغضب الكبرى، إذا سمح لك بذلك، وحافظي على التواصل البصري معه؛ أخبريه أنك هنا من أجله وأنك لن تسمحي له بإيذاء نفسه.
احترمي مشاعر طفلك من خلال إخباره أنك تفهمين أن ذلك يشعره بالغضب أو بالحزن، مما يشعر طفلك الصغير بأن مشاعره مفهومة، وفي وقت ما سيتمكن من التعبير عن مشاعره بالكلمات بدلاً من التصرف باندفاع.
حاولي تجنب قول “لا” طوال الوقت، فمن شأن الردود السلبية أن تزيد من مستوى الإحباط لدى طفلك، ولكن قولي له “لاحقًا” أو “بعد الغداء”.
ينبغي عليك إدراك المواقف العصيبة مثل استخدام النونية أو الالتحاق بحضانة جديدة، وهي أمور من شأنها أن تزيد من نوبات الغضب ومن الحاجة إلى طمأنته.
يتخلص معظم الأطفال من الحاجة لنوبات الغضب بمجرد تحسن لغتهم وتطوير قدرتهم على الفهم. ويجب التعامل مع مرحلة نوبات الغضب بلطف وحزم وتفهم بدلًا من المعاملة القاسية والعقاب، اللذان سيزيدان من الفترة الزمنية لنوبات الغضب ومن حدتها.