مشاكل الرضاعة الطبيعية الشائعة

Spread the love

مع أن الرضاعة الطبيعية تجربة طبيعية وفطرية يتم التشجيع عليها، إلا أنها لا تخلو من المشاكل. فمع أنها طبيعية، لكنها مؤلمة ومزعجة، ولكننا نقدم لكِ بعض الحيل لمساعدتك على الحصول على الراحة أثناء الرضاعة!

الحليب الفائض: يشجع الأطباء الأمهات الجدد على الإرضاع أكثر في الحالات التي تواجهين فيها كميات كبيرة من الحليب. سواء كان ذلك خيارًا شخصيًا أو مسألة ظروف، فلكل خيار عدد من المتغيرات التي يجب وضعها في الاعتبار.

Capture

الإرضاع القسري: يمكن أن يؤدي وجود كميات كبيرة من الحليب الفائض إلى تداعيات سلبية على الطفل حديث الولادة: إذ يمكن أن يؤدي إلى أن يتقيأ الطفل أو يختنق بسبب دفق الحليب. إذا تعرضتِ لهذا الأمر، يُنصح بضخ الحليب بين الرضعات، كما أن استخراج الحليب بشكل يدوي قبل الرضاعة يمكن أن يؤثر على تدفق الحليب لديكِ بشكل إيجابي.

التحجر: عندما لا يفيد استخدام أوراق الملفوف المجمدة، قومي باستخدام الكمادات الباردة والساخنة بالتناوب على الثدي لتخفيف الألم الناتج عن كميات الحليب الفائضة.

مشاكل التقاط الطفل للحلمة: قومي بتعديل وضعية حملكِ لطفلكِ لتتأكدي من التقاطه لكل من الحلمة والصدر بشكل جيد ولتضمني أنك تحملينه جيدًا.

التصاق اللسان: يمكن أن يكون لهذا الأمر تأثيرًا على قدرة طفلكِ الرضيع على التقاط الحلمة بشكل جيد، والمدة التي يمكنهم الرضاعة فيها. يمكن أن يتم التعرف على هذه المشكلة عن طريق طبيب مختص، والذي سيقوم بإعطائك النصيحة والعلاج لهذه المشكلة.

نقص الحليب: قد تتأثر الرضاعة الطبيعية والقدرة على الرضاعة بنقص كمية الحليب الكافية للطفل. إليكِ بعض البدائل الصحيّة.

المكملات العشبية: قد تلجأ الأمهات المرضعات إلى تناول المكملات لزيادة إدرار الحليب.

كمية قليلة بشكل متكرر: ستعمل الرضاعة بكميات قليلة ولكن بعدد رضعات أكبر، والتناوب بين كل صدر في كل مرة، على زيادة إدرار الحليب.

الحليب الصناعي: وهو خيار أكثر تنوعًا وصحةً للمولود الجديد أكثر مما كان عليه الأمر من قبل. فبينما يُنصح بالرضاعة الطبيعية كأكثر بديل صحي للطفل، فإن الطبيب سيكون قادرًا على إعطائك النصيحة حول أفضل حليب لطفلك.

العلاج: يمكنكِ معالجة الحلمة بزيت جوز الهند واللانولين ومغاطس الماء والملح، وهي وسائل آمنة لإصلاح البشرة، وتخفيف الألم في الوقت ذاته.

القلاع: تتطور أمعاء طفلك بشكل مذهل، فيما تتطور مناعتهم أيضًا خلال فترة الرضاعة. ونتيجة لذلك، قد يصاب طفلك بالقلاع، ويعدي أنسجة الثدي أثناء الرضعات. حافظي على صدركِ جافًا لتجنب انتشار البكتيريا واستشيري الطبيب.

انسداد قنوات الحليب: يمكن أن تنتج عن الرضاعة المتكررة، بالإضافة إلى التعرض للبكتيريا إلى إصابات مثل التهاب الثدي. راجعي الطبيب ليصف لكِ المضادات الحيوية المناسبة لمعالجة الإصابة، مع المحافظة على إدرار الحليب مناسبًا ليستمر طفلكِ في الرضاعة.

يمكن أن تكون الرضاعة مؤلمة، وصعبة، ومزعجة في البداية، ولكن حالما تجدين الطريقة الأفضل لإرضاع طفلك حديث الولادة، ستستمتعين بهذا الوقت الذي تتواصلين فيه مع طفلك!