مشاكل الأكل لدى الأطفال الصغار

Spread the love

هل طفلك انتقائي في طعامه أم يعاني من أحد اضطرابات الأكل؟

 

الكثير من الأطفال انتقائيون في طعامهم، كما يشعرون بالريبة تجاه تجربة أطعمة ذات مذاق أو ملمس جديد، الأمر الذي قد يشكل مشكلة، خاصة في حال ساورتك المخاوف بشأن تناول طفلك حصصًا كافيه من الخضروات أو حصوله على التغذية المناسبة بشكل عام.

من غير المعتاد مرور الأطفال الصغار باضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي، والذي يعد من الحالات الأكثر خطورة، التي تتطلب تدخل المتخصصين المؤهلين لمعالجتها. وتعد اضطرابات الأكل أيضًا من الحالات النفسية الخطيرة والمسببة للموت. فإذا شعر طفلك بالقلق تجاه وزنه أو بدأ بفقدان الوزن بشكل ملحوظ ومفاجئ ظنًا منه بأنه يعاني من زيادة الوزن على الرغم من عدم صحة ذلك، أو إذا شعرت بالريبة حيال تعرضه لأي من أشكال اضطرابات الأكل، فلا تترددي بطلب المساعدة الفورية.

وتتناول هذه المقالة الأطفال الانتقائيين في طعامهم، كما تقترح عدة استراتيجيات لمساعدة طفلك على الاستمتاع بطعامه وتجربة نكهات جديدة.

الانتقائية في الطعام وطرق مواجهة المشكلة

  • احترمي شهية طفلك ولا تجعلي من وقت الأكل معركة، لأن إجبار الطفل على تناول الطعام سيشعره بالقلق، مما يزيد الأمر سوءًا. لذا، قدمي له حصصًا صغيرةً وامنحيه فرصة طلب المزيد من الطعام.
  • التزمي بروتين محدد، كأن تقدمي الوجبات بنفس الوقت من كل يوم. ولا تجعلي طفلك يشعر بالشبع بسبب الوجبات الخفيفة والعصائر بين الوجبات الرئيسية.
  • امنحيه الوقت لتقبل الأطعمة الجديدة، كأن تتحدثي معه في بداية الأمر عن المذاق الشهي لهذه الأطعمة الجديدة وتدعيه يتذوق كميات قليلة منها لمنحه فرصة التجربة بحيث لا يشعر بأنه مجبر على تناولها.
  • تجنبي إعداد وجبات منفصلة لطفلك الانتقائي في أكله، فبمجرد علمه بإعدادك أطعمة منفصلة عن الوجبة الرئيسية في حال رفضه تناولها، فمن غير المرجح أن يجرب أي أطعمة جديدة، إذ سيتوقع تناول وجبته المفضلة في كل يوم.
  • قدمي له أطعمة جديدة بصلصلته أو غموسه المفضل، إذ سيمكنه حينها مزج أطعمة جديدة مع أطعمته المحببة.
  • كوني له خير مثال، إذ يمتلك الأطفال القدرة على ملاحظة آبائهم والخيارات التي يتخذونها. فإذا كنت تتبعين أسلوب حياة صحي بالأصل، فمن المرجح أن يقلدك طفلك أو تكون لديه الرغبة لذلك.
  • حاولي تجنب تشتت انتباهه أثناء تناول وجبة الطعام، كأن تغلقي الشاشات والتلفاز، وتتأكدي من وضع هاتفك النقّال في مكان آخر. إذ يمكن لوقت الأكل أن يكون نشاطًا اجتماعيًا وغذائيًا في ذات الوقت، وما عليك حينها إلا محاولة الاستمتاع بهذا الوقت مع طفلك حتى يصبح من أوقاته المفضلة.  

من المرجح أن يتغلب الأطفال الانتقائيون في طعامهم على هذه العادة، إلا أن عليك تشجيع طفلك وجعل وجبة الطعام مناسبة خاصة بالعائلة. كما لا بد من تذكيره بأنه لن يكبر على نحو جيد أو يكون قويًا أو يصبح لديه جسم رياضي كأجسام رياضييه المفضلين مالم يتناول طعامًا صحيًا.