كيف تجعلين طفلك يخلد إلى النوم

Spread the love

يختلف كل طفل عن الآخرين بالطريقة التي يخلدون من خلالها إلى النوم، لذلك ينبغي عليك تجربة عدة طرق لكي تكتشفي الطريقة الأمثل والأنسب لطفلك. إليك بعض الاقتراحات:

  • الحركة المحفزة للنوم: يعتاد الجنين، أثناء فترة الحمل، على حركة الأم المستمرة لتكون بمثابة الهز له. وبعد الولادة، يجد الطفل حركة الهز مهدئة ومحفزة للنوم. لذلك، يمكنك مساعدة طفلك على النوم، من خلال هزه أو أرجحته ببطء ورفق. ويمكنك كذلك أن تربتي على ظهره بلطف أو تدليكه.
  • الإبقاء على طفلك دافئاً ومحاطاً بالأغطية: بعد إمضاء تسعة أشهر داخل رحم الأمه، يُفضل الطفل حديث الولادة مساحة صغيرة وحميمية تشبه رحم الأم لكي ينام فيها، من الممكن أن تؤمني له ذلك بوضعه داخل سلة نوم أو سرير صغير أو عربة الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لف الطفل ببطانية من أجل منحه شعوراً بالأمان والدفء، ومساعدته على النوم لفترة أطول.
  • ضبط درجة حرارة الغرفة: تعد درجة الحرارة المعتدلة هي المثالية لغرفة نوم الطفل، ولا يجب أن تكون دافئة جداً أو باردة جداً، لأن الأطفال ينامون بعمق في درجة الحرارة المعتدلة. من شأن الحرارة المرتفعة أن تتسبب في تعرٍّق الطفل، وبالتالي حرمانه من النوم وزيادة مخاطر متلازمة موت المهد المفاجئ. ولا يتمكن الطفل من النوم في غرفة باردة، لأنه يبرد بسرعة، ويستيقظ عندما يشعر بالبرد. يعد ميزان الحرارة طريقة جيدة لضبط درجة حرارة الغرفة عند الدرجة المثلى.
  • اختاري مكاناً مناسباً لسرير الطفل، بحيث يكون بعيداً عن التيار المباشر لمراوح التكييف أو التدفئة، وبعيداً عن النوافذ، لحماية الطفل من التيارات الهوائية ومن الضجة. للتحقق إذا ما كانت درجة الحرارة مناسبة للطفل، ضعي يدك على رقبته، إذا كانت متعرقة، فطفلك يشعر بالحر؛ وإذا كانت باردة فهو يشعر بالبرد، ويحتاج إلى المزيد من الأغطية أو أن تلبسيه ملابس دافئة.  
  • تخفيف مستوى سطوع الإنارة: ينام الطفل بعمق بأي درجة إنارة، ولكن تساعد تهيئة الجو المظلم عن طريق تخفيف مستوى سطوع الإنارة الطفل على النوم عندما تُظلم (أي في الليل وأوقات القيلولة)، وعلى الاستيقاظ في النهار. ويُساعد تعلُّم ذلك الطفل على النوم خلال الليل. لذلك تعمل الستائر السميكة على تهيئة جو محفز على النوم خلال النهار أثناء قيلولة الطفل. 
  • مراقبة مستوى الضجيج: عندما تهيئين طفلك للنوم، استخدمي صوتاً خفيفاً لكي تساعديه على النوم بشكل أسرع. ويشمل ذلك صوت المروحة أو الموسيقى الهادئة أو عن طريق استخدام الآلات التي تصدر أصواتاً تشبه صوت الرحم. يجب أن تأخذي بعين الاعتبار استجابة طفلك للأصوات، فبعض الأطفال حديثي الولادة يكونون شديدي الحساسية للأصوات، بينما يستطيع البعض الآخر النوم رغم الضجة. في حال كان طفلك حساساً للأصوات، يجب أن تطفئي كافة الأجهزة التي تصدر أصواتاً، والتي قد تقلق راحته.
  • ترتيب الفوضى: من الضروري جداً المحافظة على المكان المحيط بطفلك، خالياً من الفوضى والألعاب والملهيات؛ وذلك لكي يربط الطفل غرفة النوم بالنوم فقط، ويربط الغرف الأخرى باللعب، وأن يعرف الوقت المخصص للنوم وذلك المخصص للعب. 

ضعي طفلك على ظهره أو أحد جانبيه لتجنب متلازمة موت المهد المفاجئ. أزيلي كافة الأشياء غير الضرورية مثل البطانيات والوسائد والألعاب المحشوة والمصدات وأي أشياء ناعمة أو طرية موجودة داخل سلة النوم أو سرير طفلك. تجنبي وضع الطفل للنوم بجانب أطفال آخرين أو حتى حيوانات أليفة.