علامات لا يجب التغاضي عنها أثناء الحمل

Spread the love

 

  • النزيف المهبلي:

يعد ظهور بقع من الدم أثناء الحمل أمراً طبيعياً، في حين أن حصول نزيف حاد قد يكون علامة على إجهاض الحمل أو الحمل خارج الرحم، وهي من المضاعفات الخطيرة التي تحدث في حالات الحمل الهاجر عندما تنغرس البويضة الملقحة خارج الرحم، عادة في قناة فالوب. إذا عانت المرأة الحامل من النزيف أو آلام شديدة تشبه تقلصات الدورة الشهرية، فقد يكون ذلك علامة على الإجهاض المهدد. أما إذا رافق ذلك آلام حادة في أسفل البطن، فقد يكون ذلك علامة على وجود الحمل الهاجر. في هذه الحالة يجب الاتصال فوراً بالطبيب. وفي العادة يجري الطبيب فحصاً بالموجات فوق الصوتية، وفحصاً بدنياً إضافة إلى بعض فحوصات الدم.

  • الغثيان والتقيؤ المفرط:

من الطبيعي حدوث بعض الغثيان والتقيؤ خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وتعاني معظم النساء الحوامل من تلك الأعراض. ولكن إذا كان التقيؤ شديداً أو يسبب الجفاف للمرأة الحامل، بحيث لا تتمكن من الاحتفاظ بالماء أو السوائل لمدة تزيد عن 12 ساعة، أو عند حصول فقدان للوزن والدوار، عندها يجب مراجعة الطبيب والذي قد يوصي بالإدخال الى المستشفى لعلاج الجفاف أو يصف بعض الأدوية للسيطرة على الغثيان.

  • ارتفاع الحرارة:

قد يكون ارتفاع درجة الحرارة عن 101 درجة فهرنهايت أو 38 درجة مئوية خلال فترة الحمل مؤشراً على الاصابة بالالتهاب خاصة إذا كانت مصحوبة بطفح جلدي وآلام بالمفاصل، التهاب في المجاري التنفسية العليا وأعراض أخرى مثل آلام في الجسم أو الأعراض المشابهة لأعراض الإنفلونزا. ويمكن لأي التهاب أن يؤثر على الطفل أيضاً. وفي هذه الحالة يتعين مراجعة الطبيب.

  • الإفرازات المهبلية والحكة: 

يعد ظهور الإفرازات المهبلية أمراً طبيعياً، ولكن في بعض الحالات، قد تكون دلالة على الإصابة بالالتهاب أو أحد الأمراض المنقولة جنسياً، والتي من شأنها أن تؤذي الطفل. ومن الضروري هنا الاتصال بالطبيب لعلاج أي مشكلة محتملة.

  • الشعور بالألم أو الحرقة عند التبول:

إذا شعرت المرأة الحامل بألم أو حرقة أثناء التبول، فقد يكون ذلك دلالة على وجود التهابات في المثانة أو المسالك البولية، والتي يمكن أن تؤدي إلى حدوث المزيد من الأمراض الأكثر خطورة إذ الم تعالج. فمن الضروري علاج أي التهابات للتخفيف من الألم ولضمان حمل صحي.

  • آلام في الساق أو تورم القدمين/الصداع الشديد:

ورغم أن هذا ليس بالأمر الشائع، إلا أن الحمل يزيد قليلا من فرص حصول تجلط الدم. وقد يؤدي تجلط الدم في الساق إلى الشعور بالألم أو التورم، وقد يتسبب بانتقال التجلط إلى الرئة، الأمر الذي يؤدي الى الوفاة. وقد يصاحب تجلط الدم في الدماغ صداع شديد، وإن كانت هناك أسباب أخرى محتملة للصداع الشديد خلال فترة الحمل. إذا عانت المرأة من جلطات دموية في السابق أو كانت تعاني من آلام في الساق أو القدمين، فيتوجب عليها مراجعه الطبيب فوراً.

  • الإصابة بنوبات الامراض المزمنة:

قد تتعرض النساء اللواتي يعانين من حالات طبية سابقة، مثل أمراض الغدة الدرقية والسكري وارتفاع ضغط الدم والربو أو مرض الذئبة الجلدي لخطر الإصابة بنوبات تلك الامراض خلال فترة الحمل. وقد ينتج عن تلك النوبات أو أعراض الأمراض غير المتحكم بها عواقب خطيرة على المرأة الحامل وطفلها. فعلى سبيل المثال، فإن النساء الحوامل اللاتي يعانين من مرض الغدة الدرقية أو السكري معرضات بشكل كبير لخطر الإجهاض. لذا يتعين مراقبة هذه النوبات عن كثب ومتابعتها من قبل الطبيب المختص وطبيب الامراض النسائية.   

إذا ظهرت عليك أعراض غير اعتيادية أو كنت تشعرين بالقلق حيال صحتك، فيفضل الاتصال بطبيبك على الفور للاطمئنان أو لاتخاذ الاجراء المناسب.