علاجات منزلية لمشاكل التنفس لدى الأطفال

Spread the love

علاجات طبيعية للأمراض الشائعة بين الأطفال

يعرف عصير الخوخ المجفف بقدرته على علاج الإمساك وتخفيف الانزعاج منه، ويستخدم دقيق الشوفان كمقشر ومرطب للبشرة الجافة والمتهيجة. توفر هذه العلاجات الطبيعية حلولًا سريعة ورخيصة الثمن للعديد من الأمراض التي تصيب الكبار والصغار. ولطالما لجأ الآباء إلى علاج الأمراض الشائعة بين الأطفال الرضع باستخدام مكونات طبيعية كالأعشاب، كما أصبح التداوي بالعلاجات البديلة أمرًا شائعًا مؤخرًا للكبار والصغار على حدٍ سواء، وذلك بالإضافة إلى أن استخدامها غير مصحوب عادة بأي آثار جانبية تذكر.

مع ذلك، ليست جميع العلاجات الطبيعية آمنة كملعقة من الخوخ المهروس. لذا احرصي على استشارة طبيب طفلك قبل إعطائه أي علاج للتأكد من أنه آمن لطفلك.

نتطرق من خلال هذا المقال إلى أكثر العلاجات المنزلية المتاحة للجميع فعالية في تخفيف مشاكل التنفس، وهي بالإضافة إلى ذلك آمنة وفعالة وملائمة للأطفال الرضع.

البصل لعلاج الاحتقان

قد لا تكون شرائح البصل النيئة أفضل خيار كملطف جو لغرفة طفلك، لكنها ستدهشك حقًا في قدرتها على تسريع شفاء احتقان الجهاز التنفسي وتخفيف الأعراض المزعجة والمصاحبة لانسداد الأنف والجيوب الأنفية.

وبفضل محتواها من مادة الكبريت الطاردة للبلغم والمخاط دون أي آثار جانبية، باستثناء رائحتها غير المحببة. فقط قطعي البصلة إلى شرائح وضعيها في طبق مجاور لسرير طفلك.

واحرصي على ألا تكون رائحة البصل المستخدم قوية وألا يكون الطبق على مقربة من سرير الطفل حتى لا يسبب له حرقة العين المزعجة.

تنشق البخار

قد تكون غرفة الاستحمام هي أقرب مكان لعلاج مشكلتي انسداد الأنف والسعال لدى طفلك.

إذ ينصح بعض الخبراء بملء غرفة الاستحمام -عوضا عن غرفة نوم الطفل- بالبخار للتخلص من الاحتقان لدى صغيرك.

ويمكنك في حال انسداد أنف طفلك المكوث بالطفل في غرفة الاستحمام المليئة بالبخار لفترة وجيزة حتى يستنشق البخار المكثف. ويمكنك هناك الحصول على بخار أكثر كثافة دون تبلل غرفة نوم الطفل بالبخار، وبهذا تحافظين عليها جافة ودافئة ومريحة لنوم الطفل فيها.

 

   خفض الحرارة باستخدام الليمون

يتوجس معظم الآباء خيفة عند إصابة أبنائهم بالحمى رغم أنها مؤشر إيجابي على سلامة أجهزتهم المناعية. ورغم أن إصابة الأطفال دون سن الثلاثة أشهر بالحمى تسبب القلق وتستوجب استشارة الطبيب إلا أن معظم حالات الحمى دليل جيد على صحة الجسم وقدرة جهاز المناعة على القيام بعمله، ذلك أن ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي هي إحدى الوسائل الدفاعية ضد أي فيروس يصيبه رغم الازعاج الذي يسببه هذا الارتفاع للطفل. 

يعد الليمون إحدى العلاجات المنزلية الفعالة لعلاج الحمى. فكل ما عليك فعله هو تقطيع ليمونة فوق وعاء مملوء بالماء الدافئ حتى يكتسب ماء الحوض الزيوت العطرية المتطايرة من ثمرة الليمون. دلكي جسم طفلك باستخدام قطعة قماش قطنية مبللة بماء الليمون الدافئ، وستلحظين بعد فترة وجيزة انخفاض درجة حرارة طفلك بفضل امتزاج الخصائص المبردة لليمون مع الماء المتبخر.

احرصي على استخدام الماء الدافئ وتجنبي الماء البارد الذي قد يسبب صدمة لطفلك.

احرصي أيضًا على استشارة الطبيب في الحالات التالية:

  • إذا كان عمر طفلك أقل من ثلاثة أشهر ووصلت حرارته إلى 38 درجة مئوية (101 فهرنهايت) أو أعلى
  • إذا كان عمر طفلك من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر وحرارته 39 درجة مئوية (102 فهرنهايت) أو أعلى

تذكري دائمًا أن العلاجات الطبيعية ليست بديلًا عن العلاجات الطبية الحديثة وإنما مكملة لها. وإذا ما راودتك أية مخاوف بشأن صحة طفلك لا تتردي باستشارة طبيب الأطفال للحصول على النصائح الطبية الملائمة.