حروق الشمس والأطفال: الحقائق وأفضل النصائح

boy with suncscreen
Spread the love

حروق الشمس

تنتُج حروق الشمس عن التعرض المُفرط للأشعة فوق البنفسجية من الشمس. وإن أي بشرة، مهما كانت داكنة، يمكن أن تعاني من حروق الشمس. وتحدث حروق الشمس عندما يقضي الأطفال وقتًا طويلًا تحت أشعة الشمس دون استخدامهم تدابير الوقاية منها مثل القبعات والملابس وكريم واقي الشمس.

كيف يمكن علاج حروق الشمس

إذا تعرّض طفلكِ لحروق الشمس عن غير قصد، يجب أن تضعِ في الحسبان أن أي علاج يجب أن يبدأ في أقرب وقت ممكن لتحقيق أقصى قدر من التأثير.

إن أول ما ينبغي عليكِ فعله هو الابتعاد عن أشعة الشمس. وإن لم تستطيعي الذهاب إلى الداخل، يجب عليكِ تغطية طفلكِ بالملابس واستخدام كريم واقي الشمس والبحث عن مأوى في أقرب وقت ممكن. وعند الانتقال إلى الداخل، قد تساعدكِ نصائح أطباء الجلدية هذه في التخفيف من وطأة الشعور بعدم الراحة:

  • دعيه يأخذ حمّامًا باردًا للمساعدة على تخفيف الألم. وبعد الاستحمام، تأكدي من تجفيف طفلكِ برفق قدر الإمكان. إذ يمكن للفرك القوي بمنشفة أخرى أن يُتلف البشرة. واربتي عليه حتى يجف، واتركي قليلًا من الماء على بشرته. ثم ضعي الكريم المُرطّب ليساعد على تخزين الماء في البشرة.
  • استخدمي الكريم المُرطّب الذي يحتوي على الصبّار أو فول الصويا للمساعدة في تلطيف البشرة التي تعرّضت لحروق الشمس. وقد تحتاجين إلى وضع كريم هيدروكورتيزون، الذي يمكن شراؤه بدون وصفة طبية، على مناطق البشرة المحروقة بشدة.
  • يُنصح بتناول الأسبرين أو الأيبوبروفين للمساعدة في الحد من أي تورم واحمرار وأي شعور بعدم الراحة.
  • دعيه يتناول قدرًا كافيًا من الماء. إذ تسحب حروق الشمس السائل لتنقله إلى سطح البشرة وبعيدًا عن باقي الجسم. ويساعد شرب كميات إضافية من الماء عند التعرّض لحروق الشمس على منع الجفاف.
  • دعِ التقرحات حتى تتعافى. يشير الجلد المتقرّح إلى أن الشخص يعاني من حروق الشمس من الدرجة الثانية. وهنا، ينبغي عليكِ تجنّب فقأ التقرحات المنتفخة، إذ تتشكل هذه التقرحات لمساعدة البشرة على الشفاء والحماية من العدوى.
  • توخي المزيد من الحذر لحماية البشرة المتعرّضة للحروق خلال فترة تعافيها. وذلك بارتداء ملابس تغطي الجلد حينما تكوني في الخارج. وهنا، تعدّ القطع المنسوجة بإحكام الخيار الأفضل.

 

مضاعفات ومخاطر حروق الشمس

على الرغم من أنها قد تبدو كحالة مرضية مؤقتة، إلا أن حروق الشمس يمكن أن تُسبب تلفًا طويل الأمد للبشرة. وفي الحالات الشديدة، قد تصبح خطيرة. كما ويزيد ضرر الشمس من خطر إصابة الشخص بسرطان الجلد.

وهذا يجعل مسألة الوقاية من الشمس بالغة الأهمية.

لمزيد من الأسئلة أو النصائح حول طفلك وحروق الشمس، عليكِ بزيارة الطبيب أو مراجعة طبيب الأمراض الجلدية.