تحفيز دماغ طفلك

Spread the love

كأم، تريدين التأكد دائمًا من أنكِ تقومين بكل ما تستطيعين القيام به لمولودكِ الجديد. وعلى الرغم من أن الأطفال الرضّع يتطورون بمعدلات مختلفة، إلا أن الشهور الستة الأولى هي الأهم في حياة طفلك – ولذلك يجب عليكِ أن تعرفي بالضبط كيف بإمكانك مساعدته في كل مرحلة. فيما يلي دليل مختصر لما هو أفضل لطفلكِ في المراحل الأولى من حياته.

Capture

3 شهور: يدرك طفلكِ في هذه المرحلة بأن لديه يدين وقدمين. ربما يكون مبهرًا بهما ويحاول تحريكهم. قد لا يستطيع السيطرة بشكل كامل على أطرافه، ولكن حاسة اللمس لديه تتطور بشكل سريع. ويعد هذا الوقت المناسب لتعريف طفلك إلى مواد ذات ملمس مختلف. لذا قومي بتوفير مجموعة من المواد له حتى يكتشفها، وبما أن طفلكِ سيستكشف هذه الألعاب باستخدام فمه، فتأكدي من عدم وجود أي حواف حادّة أو قطع صغيرة حتى لا يبتلعها وتعلق في قصباته الهوائية. وتأكدي من اللعب والتفاعل مع طفلك خلال اليوم، حيث يعمل الاتصال الجسدي على عدم إصابتهم بالقلق أو العصبية.

4 شهور: قد تظهر على طفلك بعمر الأربعة شهور علامات مبكرة لظهور الأسنان! وتعد اللثة المتهيجة وسيلان اللعاب الزائد من المؤشرات الشائعة بأن أسنانه في طريقها للظهور. وظهور الأسنان مؤلم جدًا، لذا وفّري لطفلك عضاضات مطاطية حتى يتمكن من العض عليها لتخفيف الضغط. كما يتطور السمع لدى طفلك في هذه المرحلة بشكل أكبر، لذا احرصي على سماعه للموسيقى وشجعيه على اللعب بالألعاب التي تصدر أصوات مثل الخشخيشات، أو والطبول أو الإيكسليفون.

5 شهور: المعروف عادة باسم “الشهر الحنون” – وهو الوقت الذي يبدأ فيه طفلكِ بالحاجة إلى العناق بقدر ما تحتاجينه أنت! سيبدأ بمد يديه وتشجيعك على حمله، وعادة ما يصاحب هذه الفترة إصدار الأصوات الأولى مثل المناغاة. كما أن هناك نهايات عصبية في فم طفلك أكثر من أي مكان آخر في جسمه، لذا كوني مستعدة لمحاولته أكل أي شيء.

6 شهور: سيبدأ طفلكِ بالكلام عمّا قريب، لذا تأكدي من التحدث معه بشكل مستمر. وقومي بالتعليق بشكل مستمر على كل شيء تقومين به، وتكرار كلمات معينة لطفلك. إذ سيبدأ بتذكرها وسينطقها بعد ذلك. كما سيلاحظ طفلكِ التفاصيل من الآن فصاعدًا – لن يلفت نظره القميص الأحمر فقط، بل أقراطك المتدلية أيضًا، فاسمحي له أن يتفحصها. واعلمي أيضًا أن التوتر من الأشخاص الغرباء أمر شائع في هذه المرحلة – فقد يبكي الطفل أو يرتبك إذا قام غيركِ بحمله. شجعيه على التعامل مع الآخرين والتفاعل معهم من خلال مواعيد اللعب ومجموعات الأطفال للتخفيف من توتره.

تتميز كل مرحلة بشيء جديد وسيصبح التفاعل مع طفلك أكثر مرحًا ومتعة يومًا بعد يوم. فالتفاعل باللمس واللعب والتهدئة والتحدث جميعها أمور أساسية لتحفيز دماغ طفلك ومساعدته على الشعور بالفضول والأمان في الوقت ذاته.