تجنب زيت بذرة القطن

Spread the love

ما هو زيت بذرة القطن

زيت بذرة القطن هو زيت يستخدم للطهي. وهو مستخلص، كما يوحي الاسم، من بذور مختلف أنواع القطن، الذي يستخدم للحصول على ألياف القطن والأعلاف الحيوانية والزيوت.

الكوليسترول

يعد زيت بذرة القطن من أكثر الزيوت إضراراً بالصحة، بسبب ارتفاع نسبة الدهون المشبعة فيه، والتي قد ترفع نسبة الكوليسترول في الدم. وفي الوقت ذاته، فهو يفتقر للدهون التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، والتي تشتمل على الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة. تميل مستويات الكوليسترول في الدم إلى الارتفاع بشكل طبيعي خلال فترة الحمل، بسبب ارتفاع مستوى إنتاج البروتين المسؤول عنه؛ ولذلك، قد يؤدي تناول المنتجات التي تحتوي على زيت بذرة القطن إلى رفع مستوى الكوليسترول إلى مستويات مضرة بالصحة، وهو ما يعرف أيضاً بـ”فرط كوليسترول الدم”.

المبيدات الحشرية

القطن من المحاصيل الزراعية التي تُرش بكميات كبيرة من المبيدات الحشرية، الامر الذي يؤدي إلى تلوث الزيت الناتج عنه بهذه المبيدات.

وأشارت جمعية الحمل الأميركية إلى أن التعرض إلى المبيدات الحشرية، سواء من خلال استنشاقها أو تناولها، قد يتسبب في حدوث تشوهات خلقية أو مضاعفات أثناء الحمل. تزداد مخاطر حدوث المضاعفات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ولذا يُفضل تجنب المنتجات التي قد تحتوي على مبيدات حشرية طوال فترة الحمل. ويمكن أن تشمل مضاعفات التعرض للمبيدات في فترة ما قبل الولادة عيوب الأنبوب العصبي، وعيوب القلب، وعيوب الأطراف، إلى جانب احتمالية الإصابة بأنواع معينة من السرطان.

آثار زيت بذرة القطن على خصوبة الرجل

يحتوي زيت بذرة القطن على مادة الغوسيبول، وهي مادة أظهرت التجارب العلمية على الجرذان قدرتها على تخفيض إنتاج الحيوانات المنوية وخصوبة الذكور، وفقاً للمجلة الأوروبية لتاريخ الكيمياء. ولجأ الصينيون لاستخدام هذا الزيت مانع حمل للرجال، إلا أنه لم يلق التشجيع الكافي بسبب آثاره الجانبية، التي شملت تدني مستوى البوتاسيوم في الجسم والشعور بالتعب وضعف العضلات إلى جانب الشلل.

كما ينبغي على النساء اللاتي يُفكرن في الإنجاب أن ينصحن شركائهن بتجنب المنتجات الغذائية التي تحتوي على زيت بذرة القطن، بسبب ارتباطه المحتمل بتدني نسبة الخصوبة.

يُستعاض عن زيت بذرة القطن بزيت فول الصويا لأغراض التغذية الوريدية، وخاصة لدى النساء الحوامل، ويعود السبب في ذلك إلى ارتباط استخدام مستحلب الدهون الموجود في زيت بذرة القطن بآثار سلبية. ويعد حجم الجسيمات واحداً من أهم الفروقات بين مستحلب زيت بذرة القطن ومستحلب زيت فول الصويا، إذ يكبر حجم جسيمات زيت بذرة القطن مثيلاتها في زيت فول الصويا بمرات عديدة. وقد يختلف تعامل جسم الانسان مع هذه الجسيمات الأكبر حجماً، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث بعض ردود الفعل السامة.

 

هناك أنواع أخرى من الأطعمة والمشروبات والمركبات الكيميائية التي يُفضل تجنبها خلال الحمل والفترة التي تسبقه. وبإمكان مزود خدمات الرعاية الصحية الخاص بك إعطاءك معلومات كاملة حول هذا الموضوع عندما تخبريه بأنك تخططين للحمل أو أنك حامل بالفعل.