اليوم الأول مع طفلك الجديد

tech.strategiesdc@gmail.com
Spread the love

أنتِ

لقد مر جسمك بتجربة مرهقة واستثنائية؛ لذا توقعي أن تشعري بالتعب وعدم الراحة بعض الشيء. تختلف درجة الشعور بالتعب بالاعتماد على مدى تعقيد ولادتك، وما إذا كانت طبيعية أو من خلال عملية قيصرية. كما أن عواطفك ستكون جياشة، وستتراوح بين الإحساس بالبهجة، والإحساس بالإرهاق، وهو شيء متوقع. إذا كانت ولادتك طبيعية، فقد تعرض جسمك إلى ضغوط كبيرة، ومن المرجح أن تعاني من نزيف مهبلي يعرف بالهلابة، وهو مشابه للدورة الشهرية التي يحدث فيها الكثير من النزف؛ كما أنك قد تعانين من آلام ما بعد الولادة بسبب انقباضات الرحم الذي يبدأ بالعودة إلى حجمه الطبيعي. إذا كان عندك قُطب في منطقة العجان (المنطقة المحيطة بالمهبل)، فستكون هذه المنطقة متقرحة. وفي هذه المرحلة، سيُساعدك الفريق الطبي على الشعور بمزيد من الراحة.

أما إذا كانت ولادتك من خلال عملية قيصرية، فستحتاجين إلى المزيد من مسكنات الألم وإلى المساعدة في أداء المهام في اليوم الأول. لذا، يجب عليك تجنب حمل الأشياء الثّقيلة، مع أن الحركة موصى بها بمجرد إحساسك بأنك قادرة على فعل ذلك. ستمكثين في المستشفى لوقتٍ أطول إذا كانت ولادتك قيصرية.

في ذلك الحين سيكون ثدياك قد أنتجا حليب اللبأ لإرضاع طفلك، وسيتم تشجيعك على إرضاع طفلك على الفور لتحفيز إنتاج الحليب وتوطيد علاقتك بالطفل. يمكن أن يستغرق حليب الثدي أكثر من يومين قبل أن يصل إلى الإنتاج الكامل، وقد تكون الرضاعة غير مريحة في البداية ولكن عليك المثابرة، لأن حليب اللبأ الذي يتم إنتاجه في البداية مهمٌ جدًا ولاحقًا ستصبح الرضاعة أسهل، وفي حال كنتِ تعانين مع الرضاعة الطبيعية، فإن المساعدة متاحة، وما عليك سوى أن تطلبيها.

طفلك

بمجرد ولادة طفلك، سيتم إجراء سلسلة من الفحوصات الطبية له، بغية التأكد من أن كل شيء على ما يرام، بما في ذلك فحصه من رأسه حتى أخمص قدميه. قد يبدو طفلك غريبًا بعض الشيء في البداية، خاصة إذا ما تمت عملية الولادة بمساعدة. إذا كان لديك أي قلق أو مخاوف فتحدثي إلى فريق الرعاية الخاص بك، وبدورهم سيساعدونك على معرفة المزيد ومنحك شعورًا بالراحة.

الأحاسيس

سواء أكانت ولادتك بسيطة أو معقدة، فقد مرّ جسمك بمحنة؛ لذا توقعي الإحساس بالتعب وبعض الكدمات. من الناحية العاطفية، قد تشعرين بالارتباك وتجدين أن مشاعرك غير متوقعة. يمكن أن يؤدي تباين مستوى الهرمونات إلى جانب الإرهاق والإحساس بالمسؤولية والعواطف التي تصاحب قدوم الطفل الجديد، إلى ‘الكآبة النفاسية’، وهو أمرٌ طبيعي جدًا، ومن المتوقع أن ينتهي بمرور أول أسبوعين. كوني لطيفة مع نفسك، اطلبي المساعدة في أداء المهام الجديدة مثل العناية بالطفل. وأبلغي فريق العناية ما إذا كنت تشعرين بالقلق حيال أي شيء، فالتحدث عن الأشياء قد يساعدك حقًا.

Welcome to Baby Arabia