اليرقان لدى الأطفال حديثي الولادة

Spread the love

Captureيعد اليرقان واحدًا من الأمور الأولى التي يتم فحص طفلكِ حديث الولادة بعد ولادته للتأكد من وجودها أو عدمه، ولكن ما هو اليرقان بالضبط؟

على الرغم من أن اصفرار البشرة هو المؤشر الذي يتم التعرف عليه بشكلٍ أكثر شيوعًا للإصابة باليرقان، إلا أن العيش مع الطفل حديث الولادة يدفع كافة الأمهات الجدد إلى الرغبة بالحاجة إلى المعرفة. إذًا، ما الذي نعرفه، وهل هناك داعٍ للقلق؟

العلم: يشير اليرقان إلى عدم قدرة الجسم على طرح البيليروبين عبر الكبد بسرعة كافية. وبالنسبة للأطفال الرضّع، يمكن أن تحتاج عمليات الكبد الطبيعية لفترة للانتظام، مما يسبب تراكم البيليروبين تحت الجلد.

سبب القلق: لا زال مولودكِ صغيرًا وحديثًا على الحياة. إذا لم يبدأ لون بشرة طفلكِ بالتحسن بعد 4-5 أيام، عليك مراجعة الطبيب.

كيفية التشخيص:
سيتم فحص طفلك الرضيع بعد الولادة مباشرة عن طريق فحص الدم. سيتأكد الطبيب المعالج لطفلك من مستويات البيليروبين في الدم بوخزة صغيرة بإبرة في كعب القدم. وعلى الرغم من أن هناك فحصًا أقل إيلامًا يتم القيام به; وهو فحص مستويات البيليروبين من خلال البشرة، وعادةً ما يتم القيام بكلا الفحصين للتأكد من صحة طفلك.

من الشائع أن يعاني حديثو الولادة من اليرقان، ويعود ذلك ببساطة إلى أن أجسامهم تستغرق عدة أيام حتى تعمل بشكل مستقل عن الرحم.

عوامل الخطر: بالطبع، هناك حالات تكون فيها إصابات الأطفال الرضّع باليرقان أكثر خطورة، وتتطلب فترة أطول من المتابعة و/أو العلاج.

  • ينبغي إعلام الطبيب إذا كان أحد أشقاء طفلك الرضيع قد أُصيب باليرقان.
  • يمكن أن تزيد صعوبة ولادة طفلك وأصابته بالكدمات من فرصة إصابته باليرقان.
  • الأطفال الخدج معرضون لخطر أكبر أيضًا لأن نموهم ليس باكتمال نمو الأطفال الذين يولدون بعد فترة حمل كاملة.

كيفية العلاج:
يتم علاج اليرقان بسهولة. وذلك باستخدام العلاج بالضوء، حيث يتم وضع طفلك الرضيع تحت إضاءة معينة لمساعدة الجسم على تحويل البيليروبين إلى مواد يكون طرحها من الجسم أكثر سهولة.

متى يكون هناك داع للقلق:
يمكن لمستويات البيليروبين المرتفعة في بعض الحالات أن تسبب تلفًا في الدماغ والسمع. ولضمان عافية مولودكِ الحديث، ستخفف المتابعة المستمرة والمشورة من قبل الطبيب المختص من معاناتكِ ومعاناة طفلكِ أيضًا. ومع ذلك، يمكن فحص مستويات البيليروبين لدى مولودكِ مرة أخرى للتأكد من تعافيه.

وكأم، يجب عليكِ ألّا تتجاهلي حدسكِ أبدًا. فلا تتردي في طلب الرعاية الطبية إذا كنتِ تشعرين بأن طفلكِ لا يتحسن.