التعامل مع التوتر النفسي – تقنية أخذ النفس بشكل بطيء وعميق للاسترخاء تُستخدم في الحروب لمقاومة نوبات الغضب

Spread the love
  1. يتعرض الجميع احيانًا للتوتر النفسي لكن الأمومة قد تكون أكثر إجهادًا. فإنّ عدم الشعور بالارتياح أثناء فترة الحمل واختلال توازن الهرمونات ونوبات الغضب لدى الأطفال الصغار يعتبر من الأمور المزعجة التي يتعيّن على الأمهات التعامل معها.

لذا، تخيّلي أن هنالك تقنية من شأنها أن تُمكّنك من التعامل مع الضغوطات، حتى لو كنتِ في ميدان معركة!

يستخدم بعض جنود القوات الخاصة تقنية أخذ النفس بشكل بطيء وعميق للاسترخاء عند إصابتهم بطلق ناري، فيتعيّن على هذه التقنية أن تجدي نفعًا في موضوع الأمومة الذي يعتبر أيضًا أكثر الأمور إجهادًا!

تقنية أخذ نفس بطيء وعميق: كيف يتم ذلك؟

  1. في البداية، قومي بزفر الهواء كلّه من صدرك.
  2. أبقِ رئتيكِ فارغتين لأربع ثوانٍ تقريبًا.
  3. بعد ذلك، قومي بعملية الشهيق من خلال الأنف لمدة أربع ثواني.
  4. احبسي الهواء في رئتيكِ لمدة أربع ثوانٍ تقريبًا. وعند حبس أنفاسكِ، لا تقومي بإحداث شدٍ أو ضغط على ظهرك. بل حافظي على الإحساس بالانفتاح حتى وأنت لا تتنفسين.
  5. والآن، قومي بعملية الزفير بهدوء من خلال أنفك لمدة أربع ثواني. وهذه هي الخطوة الأولى من ممارسة تقنية أخذ النفس بشكل بطيء وعميق.
  6. استمري بتكرار هذه الخطوات لمدة ثلاث إلى خمس دقائق وبعدها ستشعرين بالراحة والاسترخاء.

 تم تدريس هذه التقنية من قبل مارك ديفاين، ضابط بحرية في القوات الخاصة الأمريكية. وإذا وجدتِ نفسكِ في “معركة” مع طفلك الصغير وكنتِ على وشك فقدان أعصابك، قومي فقط بتجربة هذه التقنية واسترخي. عليك أن تكوني على استعداد لخوض مفاوضات سلمية بلمح البصر!

إن أعجبكِ هذا المقال، باستطاعتك أن تجدي تقنيات أخرى للاسترخاء من بيبي أرابيا من خلال هذا الرابط – استمتعي!