الأسبوع الأول من الحمل

Spread the love

طفلك في الأسبوع الأول من الحمل

 

أنت في أسبوعك الأول من الحمل! على الرغم من دخولك في الثلث الأول منه، إلا أنكِ لا تُعدين حاملاً بالفعل إلا بعد تلقيح البويضة. فالحمل لا يحدث إلا عند التقاء الحيوان المنوي مع البويضة.

ومن الصعب معرفة وقت تلقيح البويضة؛ فقد يعيش الحيوان المنوي داخل جسدكِ لمدة تصل إلى سبعة أيام، ويعتمد موعد التقاء الحيوان المنوي مع بويضاتكِ على مدى نشاطها.

ورغم ذلك يمكن اعتبارك حاملاً لأن حساب تاريخ ولادتك المتوقع يتم عن طريق معرفة أول يوم من آخر دورة شهرية.  وبمجرد تلقيح البويضة، سينمو طفلك بشكل أسرع من أي مرحلة أخرى خلال فترة حملك! ورغم عدم شعورك بحدوث التغييرات، فإن العمود الفقري لصغيرك يبدأ بالنمو بسرعة وكذلك دماغه وقلبه.

جسمك في الأسبوع الأول من الحمل

 

من الأهمية بمكان العناية بجسمك حتى قبل حدوث الحمل.

ولزيادة فرص حملك، عليك أن تتأكدي بنفسك من أنك تتمتعين بصحية جيدة. ومن أهم الأمور لضمان صحتك وصحة طفلك الذي لم يولد بعد هو أن تبتعدي عن التدخين فورًا في حال كنت تقومين بذلك.

فالتدخين يعيق قدرة الدم على نقل الأكسجين الضروري لكِ ولطفلكِ. وهذا يعيق نمو طفلك وربما يؤدي إلى الولادة المبكرة، بالإضافة إلى تعريض طفلك للمرض أو حتى الموت.

ومن الحكمة استشارة الطبيب حول ما إذا كان ينبغي التوقف عن تناول بعض الأدوية، سواء كنت تفعلين ذلك بوصفة طبية أو من دونها.  فمن الممكن أن تقلل بعض الأدوية فرص تلقيح البويضة في حين قد يضر بعضها بطفلك. 

ويعد تناول الفيتامينات المخصصة لفترة الحمل مفيدًا أيضًا. ذلك أن تناول حمض الفوليك كل يوم حسب الجرعة الموصى بها أمر مهم ومن الممكن أن يسهم في الوقاية من حدوث التشوهات الخلقية التي تؤثر على قلب طفلكِ وعموده الفقري ودماغه. وتعمل هذه الفيتامينات بشكل فعال إذا بدأتِ بتناولها قبل تلقيح البويضة وفي المراحل الأولى من الحمل.

 

ما الذي قد تشعرين به في الأسبوع الأول من الحمل؟

تجربة أسبوع حملك الأول ليست ممتعة للغاية، إذ إن تلقيح البويضة وحدوث الحمل لم يحصل بعد. ومع ذلك، فقد تعيشين حالة من الترقب والقلق في حال كنتِ تحاولين الإنجاب، وتتساءلين عما إذا كان هذا هو الشهر الذي ستحملين فيه! ومع ذلك، كلما كنتِ أكثر استرخاءً كانت فرصك أفضل، لذا حاولي إلهاء نفسك والتركيز على صحتك وسعادتك.

 

نصائح للأسبوع الأول من الحمل

 

  • اتبعي النصائح المذكورة أعلاه وركزي على التغذية الجيدة وممارسة التمارين الرياضية التي يمكنك الاستمرار بالقيام بها مع بعض التغييرات.  
  • أفضل ما يمكنكِ القيام به لطفلك المستقبلي هو أن تكوني في حالة جيدة.
  • تحدثي إلى طبيبك وأبلغيه بأنك تخططين للحمل حتى يقوم بتغيير أو إيقاف أي أدوية تتناولينها وقد تكون غير مناسبة لهذه المرحلة.

 

في حال شعرتِ بأي أعراض مقلقة لا بد من استشارة طبيبك في أقرب وقت ممكن.