Email *

اشترك في خدمة آخر الأخبار

كم من مرة جعلَك ملائكتك الصغار تخرجين عن طوعك وتفقدين أعصابك وتبدأين الصراخ طلباً للطاعة؟وكم من مرة سألت نفسكِ: كيف أجعل
 "لم أعد طفلاً صغيراً" عبارة تسمعينها أكثر فأكثر من إبن الخامسة وتجعلك حائرة إزاء توقه المبكِر الى الإستقلالية.هل تدفعينه نحو المزيد
قد تكون السنوات الأولى لنمو الطفل الدارج محبطة لكل من الوالدين والطفل ذاته على حد سواء، لا سيما عند قدوم الطفل