Email *

اشترك في خدمة آخر الأخبار

كيف أساعد إبني الخجول ؟

الأطفال الصغار

post-image

“ابني خجول” عبارة ترددينها بنبرة عادية تبرّرين من خلالها إنزواء طفلك في المدرسة وفي كل مكان.

ولكن الخجل ليس حالة مرضية تولد مع الأطفال بل قد تكون نتيجة ظروف معينة تمنعهم من الخروج من قوقعتهم الى العالم!

 

  • أول ما يمكن أن تفعليه كأمْ تجاه إبنك ان تكُفي عن ترداد عبارة “إبني خجول” أمام أي كان وامام كل موقف يجبره على الإنزواء أو حتى الإختباء بين ذراعيك. لأن ذلك يضع الطفل الخجول أكثر فأكثر تحت وطأة النظرات المستغربة التي تزيد من إبتعاده.
  • انتِ لا تريدين أن يكبر إبنك مع هذه اللافتة الملتصقة به أينما ذهب، لأنها ستؤلمه بشدة. فالخجل ليس قدرا ولد معه كما لون عينيه وشعره وشكله، بل يمكن التخلص من مسبّبات الخجل إذا أظهرتِ مع عائلته الجهد والحنان إزاءه.
  • حاولي إستكشاف النشاطات التي يرتاح إليها ويكون فيها مشاركاً. وعبّري له في كل وقت عن ثقتك به لانك “ستحبينه في كل الظروف”.
  • لا تتوقفي عن ترداد عبارات التشجيع أمام رفاقه. ولا تجزعي أمام خوفه من المشاركة في نشاطات عامة. وأطلبي مساعدة معلمّيه في المدرسة لتشجيعه على الخروج الى العالم.
  • من المهم جدا ألاّ ترضخي لرفضه الخروج من المنزل أواللعب مع رفاقه لأنه سيظنُ عندها أن العالم الخارجي غير آمن، وأنه “على حق” في إنزوائه وخوفه.
  • الطفل الخجول هو طفل غير واثق في قدرته على الذهاب بثقة نحو الآخرين وعاجزعن ملاقاة رفاقه في عالمهم. إظهَري دائما باسمة و مرتاحة حين يكون في المنزل لأنه سيستمد الثقة والقوة من ما يعايشه يومياً معك ومع أبيه.
  • لا تبالغي في تدليل الطفل الخجول وإلا سيُصدق أنه ضعيف وفي حاجة الى مؤازرة وردّدي أمامه عبارات مثل: “أعرف أنك ستنجح”، أو”يمكنك أن تحاول” بدل” لماذا أنت خجول الى هذا الحدّ؟”

 

Be the first to vote