هل يمكن التواصل مع الجنين في عالمه؟

Spread the love

كم هي مؤثرة اللحظات العاطفية التي تخاطبين فيها جنينَك ايتها الأم وأنت واثقة أنه يسمعك و يسّتشعر لمساتك أوحتى يَراكِ؟

أنتِ بالتأكيد على حق لأن حواسّ الجنين تبدأ بالتطور منذ بداية الحمل إلى حّد أنه يصبح قادراً على التعرّف إلى صوت أمه وعلى التفاعل مع مداعباتها إبتداءً من شهره الخامس.

  • إذاً ما طبيعة العلاقة التي تولد بين الأم وجنينها خلال أشهر الحمل؟ وكيف تطوِرينها سيدتي؟

 

  • تحدّثي إلى طفلك كلما استطعت لأنه ببساطة قادرعلى التفاعل مع صوتك الذي إعتاد سماعه يومياً ومن شأن هذا النوع من التواصل  أن يعزِز الروابط بينكما بعد الولادة.

 

  • لقد تأكد أن الجنين يصغي إلى الأصوات رغم أن أذنه الوسطى لا تكتمل تكويناً قبل الشهر الثامن. وقد رُصد أن الجنين يستجيب لتلك الاصوات بترميشة من جفنيه أو حركة مفاجئة من يديه أو إرتعاشة من جسده، أو حتى من خلال تبدُلٍ في إيقاع دقات قلبه.

 

  • إعرفي أن الجنين أكثر إستجابة لصوت أمّه من بين كل الأصوات التي يسمعها كل يوم. وهو قادرعلى تمييزه بين مجموعة من أصوات نسائية في الغرفة نفسها، بما أنه أكثر الأصوات التي يسمعها يوميا والأقرب إليه “جغرافياً”

 

  • يُعتبر هذا التخاطب بين الأم وجنينها بمثابة تمرين أول على دور الأمومة في مرحلة ما بعد الولادة وهو يعزز العلاقة المميزة التي ستربطهما فطرياً طول حياتهما

 

  • تنسج الأم مع جنينها علاقة أخرى على مستوى حاسة اللمس عندما تداعب بيديها موقع الجنين في رحمها برقة وتربُت عليه بحنان، ما يمنحه شعوراً إضافيا بالأمان حيث هو. علماً أن حاسة اللمس عند الجنين تتبلور بدءً من شهره الرابع، عندها يصبح قادراً على الإستجابة بطريقته للمداعبة .

 

  • إذاً تكلمي مع جنينك أيتها الأم  كلما استطعت وداعبيه وأسمعيه أغاني الأطفال أو بعض الموسيقى الرقيقة لكن من دون مبالغة. إذ لا يجب بأي حال ان يتعرض للموسيقى الصاخبة أو للمؤثرات الحسية او السمعية القوية.

 

كلمات مفتاحية: الجنين- الأم- حاسة السمع – حواس الجنين-أغاني الاطفال