Email *

اشترك في خدمة آخر الأخبار

هل يجب فصل التوأم في المدرسة؟

التعليم

post-image

التوأم حدث لا بل حدثان إستثنائيان في أي منزل. وعندما يبلغان سن الدخول الى المدرسة، يقع الزوجان في حيرة حول ما إذا كان عليهما فصل توأمهما خلال العام الدراسي.

وأصبحت هذه المسألة أكثر إلحاحا في العالم العربي مع إرتفاع نسبة إنجاب التوائم بسبب تأخر سن الزواج، الذي يُحتم أحيانا التدخل الطبي لتحقيق الحمل.

طبعاً ليس من السهل أبدا أن تكون والدين لتوأم. طفل واحد يعلن حال الإستنفار في المنزل أمام الإستحقاقات التي تواجهانها معه فكيف إذا كانا طفلين شقيقين؟

هنا نصائح من أهل عاشوا الإختبار نفسه مع توائمهم.

 

  • يجب أن تتذكرا اولاً أن التوأمين كائنان مستقلان بشخصيتين مستقلتين لكن تجمعهما علاقة مميزة نتيجة تشاركهما رحمَ أم واحدة. لذلك من المهم التعامل معهما على أنهما كذلك وليسا “نسختين عن كائن واحد“.
  • إعلما أن بعض المدارس والحضانات تفرض مفاهيمها في هذا المجال، وبعضها تترك حرية القرار للوالدين.

 وهنا يجب الاَ نتجاهل ان كلاً من التوأمين قد وُلد مع رفيق في رحم أمه، وتشاركا معا منذ تلك اللحظة الغرفة نفسها وربما الإنفعالات نفسها. وبالتالي قد يرفضان الإفتراق.

  • علميا ليس هناك نظرية تدعم فصل التوأم على مقاعد الدراسة، خصوصا وأن كون احدهما توأما للآخر يُشكل جزء من هويته، بحسب الطبيبين النفسيين الفرنسيين ناتالي لالوند ودنيال موازان، و هما بدورهما والدين لتوأمين.
  • إذاً القرار في هذه المسألة يتوقف على مجموعة من المعطيات العائلية والنفسية والإجتماعية. وليس مستغرباً أن يطلب أحد التوائم نقله الى صفٍ آخر كي يكون الى جانب صديق له –غير توأمه- في الفصل الدراسي!
  • رغم كل ما سبق تذكرّا أيها الوالدان أن الفصل بين التوائم ليس بالضرورة سيئاً لأنه يعطي فرصة لتلاقي التوأمين بعد المدرسة في المنزل، بحيث يتشاركان تجاربهما والحكايات.
Be the first to vote