هل حقاً طفلك في مأمن من حروق الشمس؟

Spread the love

هل حقاً نعرف كل ما يجب عن حماية الأطفال من ضربات الشمس؟

قد نظّن للوهلة الأولى أنها مسألة سهلة نعالجها بتدابير بديهية في حين أننا قد نخطئ حيث لا نتوقع ونُعرض أطفالنا لحروق بدرجات خطرة وربما لضربات الشمس المؤذية.

 

ما لا يعرفه كثيرون أن بشرة الأطفال قبل عمر السنة لا تمتلك قدرة الدفاع عن نفسها المتمثلة بإنتاج صبغة الميلانين التي تحمي البشرة من حروق الشمس. فهذه العملية الفيزيولوجية بطيئة جداً عند الأطفال ما يُعرضهم بسرعة للحروق البالغة.

إليك سيدتي بعضاً من زيادة المعرفة في هذه المسألة:

 

  • يوم صيفي أو ربيعي غائم لا يعني إطلاقاً أن طفلك بمأمن عن حروق الشمس. فالغيوم الصيفية قادرة على حجب الشمس بنسبة ثمانين في المئة في العالم العربي وليس أكثر. إذاً حذار الإستخاف بأشعة الشمس المتسلّلة من خلف ستار الغيم مباشرة إلى بشرة طفلك الرقيقة.

 

  • الوقت الأمثل لسباحة الطفل يمتد بين السابعة والعاشرة صباحاً، وبين الخامسة بعد الظهر والسابعة مساءً. وكل ما عدا ذلك مخاطرة كبيرة وتعريض لصحته وسلامة بشرته.

 

  • من الضروري إستعمال كريم الوقاية القصوى من الشمس حتى وإن لم يكن طفلك معك سيدتي في حوض السباحة، وإعلمي أن الحرارة التي تلفحه تحت المظلة لا تقلّ ضرراً عن أشعة الشمس المباشرة.

 

  • إعلمي ان الواقي من الشمس يجب أن يُدهن كذلك على الجبين والجفون والأنف والأذنين وحتى الشفتين، بالإضافة إلى الخدَين والعنق وسائر الجسم. كما يجب تكرار العملية بعد كل جولة سباحة.

 

  • إذا كان يوم العطلة البحرية حاراً أكثر من المعتاد فلا بأس أن تُبقي على ملابس طفلك مبللة بالماء حتى وهو في الظلّ وأن تواظبي على جعله يشرب ما يكفي من الماء.

 

  • يستحسن أخيراً في يوم الحرّ الشديد ان تُلبسي طفلكِ عندما تقصدان الشاطئ قميصاً قطنياً بأكمام طويلة وبنطلوناً يحمي رجليه الصغيرتين من حروق محتملة، فالواقي الشمسي لا يكفي أبداً لحماية كاملة من الأشعة ما فوق البنفسجية.

 

كلمات مفتاحية:

 

حروق الشمس- بشرة الطفل- الأشعة ما فوق البنفسجية- الميلانين