Email *

اشترك في خدمة آخر الأخبار

هل أضربه على قفاه؟

الطفل

post-image

أفعلها؟ لا أفعلها؟ أكرّرها أم لا؟

في بعض الأحيان يخطر لك كأمْ أن تأديب صغيرك على قفاه هو الطريقة الوحيدة التي تردعه عن شيطنته، وتعيده الى الصواب.

في الأمثال الشعبية العربية، “الضرب على القفا شفا”، فهو من اساليب التربية التقليدية التي كانت ولا تزال معتمدة من أيام الجدّات.

 لكن هل صحيح أن الضرب على القفا فيه الشفا المرتجى؟ أم ان هناك بدائل أخرى؟

بالتأكيد ليس الضرب على القفا- أو في أي موقع آخر- من الوسائل الناجعة لثنيِ طفلك سيدتي عن أعماله غير المنضبطة أو طباعه الصعبة. حتى وإن كنت تعتبرين في لحظة غضب شديد أن أي لغة أخرى ستكون عاجزة عن القيام بالمهمة المطلوبة.

ولذلك ينصح خبراء التربية أولا بأن تأخذي بضعة أنفاس عميقة للسيطرة على فورة غضبك أيتها الأم، قبل أن تعيدي تقييم الموقف وتتصرفي إزاءه .

فالحزم لا يكون بإللجوء الى لغة التأديب الجسدي بل يجب رفع نبرة الصوت تدريجيا ليفهم ولدك أنه تجاوز حدودا غير مسموح بتجاوزها.

إعرفي سيدتي أن فورات الغضب الظاهر والصراخ، لا ينفعان في معالجة أعماله الصبيانية أو تمرّده المستمر.

وإذا إستفحلت الأمور، غادري الغرفة لبضع دقائق ثم عودي لإتخاذ  الخطوة المناسبة وأنت تتمالكين اعصابك.

تذكري أخيرا أيتها الأم أنه لا يجب بأي ثمن، الإنتقال من التخاطب الكلامي الى التخاطب بواسطة الجسد، الا في حالات قصوى يتعذّر معها ردع طفلك بسوى ذلك.

وإن إضطررت في لحظة معينة الى إعتماد التأديب الجسدي بديلا عن  التأديب اللفظي، فليكن ذلك بربْتة تحذيرية غير عنيفة على قفاه، ليستوعب انك تطلبين بحزم الطاعة والإنضباط.

كثيرا ما يساعد أن تشرحي لطفلك أنك غير راضية عما يفعل، بالكلام، وبالقصاص الذي قد يتضمن حرمانه من لعبة أو هواية، أو حتى من وقت يمضيه معك.

Be the first to vote