كيف تتعاملين مع صديقه الوهمي؟

Spread the love

هو توأم روحه و وكاتم أسراره. إليه يشكو حزنه وله يروي حكاياته. وعنده يجد المواساة والتشجيع في أوقات الشدة.

الصديق الوهمي لصغيرك حالة ليست مرضية بالضرورة، إلا أنها  قد تعكس شعوراً بالوحدة أو ميلا الى العزلة. فكيف التعامل معها؟

 

  • إعلمي أولا أيتها الأم أن الصديق الخيالي ظاهرة صحية لكن ضمن أطر محددة بحيث لا تمنع طفلك من تكوين صداقات مع أولاد جيله في الحضانة أو المدرسة، وعلى ان تنتهي في سنِ السادسة.
  • من البديهي ان يفتش طفلك عبر هذا الصديق الذي نسجَه في خياله عن رفقة لا يجدها أو شعورٍ بالأمان يفتقده . وإذا كان يتحدث عنه أمامكما أنتِ وأبيه، فلكي يُمرّر إليكما رسائل لا يحبّ البوح بها مباشرة.
  • وسواء أكان يتحدث إليكما عن رفيقه المتخَيل – وغالبا ما يعطيه إسماً محدداً- أو يخفيه ويتحدث إليه سراً فإن عليكما التعامل مع المسألة بطبيعية وتفهم.
  • لكن يجب عدم السماح للطفل بإلقاء اللوم على هذا الرفيق الوهمي عند كل تقصير أو خطأ يرتكبه. عندئذ يمكنكِ أن تقولي له مثلا: “حسناً إن فلان موجود في رأسك ولكني الآن أتحدث معكَ أنت”.
  • يُنصح دائماً بالإصغاء الى ما يحاول أن يقوله طفلك عبر هذا الصديق الخيالي. فإذا كان يعكس شعورا بالوحدة فإن عليك مساعدته لتكوين صداقات حقيقية تعزز قدرته على التناغم مع آخرين.
  • أما إذا كان يعكس شعورا بالخوف من العالم الخارجي “الحقيقي” فإن عليك التأكد بأن الجو العائلي كفيل بتبديد هذا القلق.
  • في كل حال يجب الّا تستمر هذه الصداقة الخيالية الى ما بعد السادسة من عمره وخصوصا إذا ترافقت مع إنعدام وجود أصدقاء حقيقيين في عالمه عندها وجُب عليك إستشارة أحد الأخصائيين.