رائحة المواليد الجُدد…من أين لهم هذا العطر؟

Spread the love

هل رأيتم أُماً لا تُدمن رائحة مولودها الجديد؟ ألأنه قطعة منها؟ بالتأكيد. ألأنّها رائحة طبيعية ولم تمتزج بعد بروائح العالم؟ ربما

 ولكن أيضاً لأن رائحة المواليد الجدد أخاذةٌ و ساحرة وغير قابلة للوصف، فتعشقُها الأمهات والعمّات والخالات والجدات والجارات وكل من يقترب منهم!

 

يتفق العالم بأسره على أنّ رائحة الطفل في أشهره الأولى رائعة فهو يتمتع بواحدة من أروع الروائح على الإطلاق.

 

 وهناك من يجزم طبياً بأنّ شمّ الرضيع يُحفّز إفراز مادة الدوبامين التي تُشعر بالسعادة.

ويذهب كثيرون إلى حدّ القول : إذا كنت تشعر بالتوتر والقلق فما عليك سوى استنشاق رائحة طفل حديث الولادة من أجل الشعور بالراحة والهدوء، حتى وإن لم يكن طفلك.

 

أكثر من ذلك لقد تأكد أن لتلك الرائحة تأثير على دماغ الأم شبيه بتأثير المخدرات على دماغ المدمنين: فالتعوّد عليها يؤدي إلى طلب المزيد منها، وبالتالي إلى الرغبة باحتضانٍ دائمٍ للرضيع والنوم بجانبه لإشباع هذه الرغبة.

 

ولعل ذلك من أهم أسباب تعلّق الأم بمولودها والرابط غير العادي الذي ينشأ بينهما. لكن المدهش جداً في هذا السياق أن ً بإمكان الأم تمييز رائحة طفلها الحديث الولادة من بين أطفال آخرين.

 

أما تفسير هذا العطر الرائع المنبعث من رأس الرضيع وبشرته فليس واحداً:  فهناك من يعزوه إلى إفراز غدد الطفل لمواد كيمائية مختلفة عن تلك التي تفرزها عند البالغين، بسبب نوعية الطعام التي يحصل عليها الرضيع والمكوَنة من الحليب فقط.

.

وهناك من يربطه ببقاء القليل من المواد الشمعية التي تكسو جلد الطفل وهو داخل الرحم على بشرته بعد الولادة.

 

وهناك من يكتفي بحضن المولود الجديد وتقبيله وشمه بلا توقف و…بلا كثير من الأسئلة، التي لا أجوبة حاسمة عليها إلاّ عند خالق البشر والكون بكل روائع عطوره.

 

 

كلمات مفتاحية: المواليد الجدد- رائحة الرضيع- مادة الدوبامين- الأم- المواد الشمعية